أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

الاختبارات العلمية وتقرير ليوخترالاختبارات العلمية تنفي وجود "غرف الغاز"

 
يزعم منكرو محرقة اليهود أن تقرير ليوختر، الذي يقدمونه باعتباره "علما موضوعيا،" ينفي وجود غرف غاز بأوشفيتز. وفي مقدمته للتقرير يكتب دافيد إيرفنغ، منكر المحرقة الانجليزي، "بعكس كتابة التاريخ، فإن الكيمياء علم دقيق... والنتائج المذهلة هي ما أقرها هذا التقرير... لا توجد آثار بأي شكل كان (للـ HCN) في غرف غاز المعسكر المشهورة... الكيمياء الشرعية هي، أكرر، علم دقيق."
على أية حال، وبالرغم من زعم إيرفنغ وليوختر احتمائهما بالحقيقة الموضوعية، فإن تقرير ليوختر ليس "علما دقيقا." منهج ليوختر فاسد ونتائجه مزيفة. الحقيقة هي أن وجود آثار ضعيفة للغاية في أنقاض غرف الغاز بعد كل تلك السنين الطوال لهو دليل على وجود غرف غاز بأوشفيتز- بيركيناو.

ما هو تقرير ليوختر؟

قدم تقرير ليوختر كدليل أثناء محاكمة إرنست زوندل، وهو ألماني كندي منكر لمحرقة اليهود ومن النازيين الجدد؛ والتقرير هو أحد أركان إنكار المحرقة. وانتهى التقرير إلى عدم وجود غرف غاز بأوشفيتز- بيركيناو؛ لكنه رفض لأن فريد ليوختر، مؤلفه، ليس متخصصا في الكيمياء، أو علم السموم أو علم الاحتراق والتحول إلى رماد.

بعض المشاكل الكبرى لتقرير ليوختر

  • الاختبارات على عينات من مبيدات القمل تظهر كميات أعلى من نواتج HCN
    الحقائق: الكمية اللازمة لقتل القمل هي 55 ضعفا من الكمية اللازمة لقتل الانسان؛ وغرف قتل القمل لا زالت باقية وحديثة، تحتمي دواخلها من فعل العناصر الأخرى، وتغطي نواتج HCN حوائطها. غرف الغاز، من ناحية أخرى، هي مدمرة تماما، قد ذهب طلاؤها من الجص والتبييض، وتعرضت لبناتها وملاطها إلى العوامل الجوية لخمسة وخمسين عاما. مجرد وجود آثار ضعيفة من HCN في دمار غرف الغاز الهائل هو دليل كاف للغاية.
  • لا يوجد احتياط مسبق للأبواب أو الشبابيك أو المنفذات المحشوة، ولم يوجد إثبات للأبواب أو هياكلها.
    الحقائق: لا تزال هنالك طلبيات دقيقة في وصفها "الأبواب مانعة لتسرب الغاز"لغرف الغاز. هناك أيضا صور فوتوغرافية للأبواب ذاتها. ولا يزال يحتوي أحد هذه الأبواب ثقب النظر وحشوة منع تسرب الغاز حول الباب.
  • لم يكن هناك نظام لإخراج العادم بعد الاستخدام.
    الحقائق: مخططات المحرقة 2 تظهر أنابيب تهوية في الحوائط وبقاياها لازال من الممكن العثور عليها في الأنقاض. في أكشاك الفلاحين والمحرقتين 4 و5 لم يكن هناك نظام للتهوية. أولئك الذين يلقون ببلورات الزيكلون ب من خلال فتحات السطح، ويتحققون من وفاة الضحايا
  • كانوا ليموتون هم أنفسهم جراء التعرض لمادة HCN.
    الحقائق: وفقا لشهود العيان، فإن أفراد الأمن الذين كانوا يلقون بلورات الزيكلون ب من خلال فتحات السقف كانوا يضعون أقنعة الوقاية من الغاز. أما بالنسبة لأفراد السونديركوماندو، من اليهود الذين أجبروا على المساعدة في أعمال حرق الجثث، فإن نظم التهوية في المحرقة 2 و3 سمحت لهم بدخول الغرف خلال 30 دقيقة دون الحاجة إلى أقنعة الغاز. وكذلك استخدمت أقنعة الغاز في المحرقتين 4 و5، وفي كشكي الفلاحين اللذين استخدما كغرف غاز لبعض الوقت، وذلك لانعدام أنظمة التهوية بها.
الاستنتاج
تقرير ليوختر ليس علما دقيقا، بل حثالة العلم. أصيبت منهجية ليوختر بالاخطاء القاتلة، واتسمت نتائجه بالزيف. والحقيقة أن الآثار الضئيلة التي وجدت في أنقاض غرف الغاز، بعد كل تلك السنين من التعرض للعوامل الجوية، لهي دليل حاسم على وجود غرف غاز بأوشفيتز - بيركيناو.