أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

أين الأسنان التي كانت تخص الحشد الكبير من ضحايا المحارق

 

يقول منكرو الهولوكوست:

إذا تم قتل 1.8 مليون شخص تقريبًا في معسكرات الموت في عملية رينهارد فينبغي أن يتواجد ما يصل إلى ملايين الأسنان في المقابر الجماعية: على الأقل 28 مليون في تريبلنكا و8 ملايين سوبيبور و19 مليون في بلزاك.

تعد عملية تدمير الأسنان بالنيران مسألة تثير الاهتمام الاحترافي للأطباء الشرعيين المشتركين في تحديد الجثث. وقد أوضحت دراسة قام بها طبيب أسنان شرعي ألماني في عام 2001 ما يلي:
  • بعد 30 دقيقة في النيران في درجة حرارة 752 درجة فهرنهايت (400 درجة مئوية) يتم تدمير الأسنان الأمامية بالكامل. كما تبدأ الضروس (الأسنان الطاحنة في مؤخرة الفم) في التصدع.
  • وفي فترة زمنية تتراوح بين 45 و70 دقيقة في نيران بدرجة حرارة بين 1832 درجة فهرنهايت (1000 درجة مئوية) و2012 درجة فهرنهايت (1100 درجة مئوية) يتم تفحم كافة الأسنان بالكامل.
  • في أفران محارق الجثث المدنية، يتم توليد درجة حرارة بين 1400 إلى 2100 درجة فهرنهايت (760 إلى 1150 درجة مئوية) للتأكد من تحلل البقايا. إلا أنه بالرغم من ذلك ظلت الأسنان وبعض العظام سليمة وتم سحقها في آلة.
في المحارق الجماعية في المعسكرات من الممكن لعدد قليل من الأسنان الخلفية القوية للبالغين أن تظل سليمة في الرماد مع بعض البقايا الكبيرة من العظام. إلا أن هذه الأسنان قد تتصدع أو تضعف أو تسقط من الفك ويمكن أن يتم تدميرها بسهولة نسبية في عملية سحق العظام. وبالطبع أسنان الرضع اللبنية وأسنان الأطفال (وهم يشكلوا نسبة كبيرة من الضحايا) قد تم تدميرها بصورة كبيرة في النيران.
يوجد العديد من الأسباب وراء عدم عثورنا على "ملايين" الأسنان السليمة في مواقع معسكرات سوبيبور وبيلزاك وتريبلينكا:
  • معظم الأسنان قد تم تدميرها في النيران بينما الباقي تم سحقه جيدًا. حيث إن وجودها في الوقت الحالي أمر يتعذر تحديده من بين بقايا رماد الجثث في المقابر.
  • فالأسنان القليلة السليمة التي يحتمل نجاتها خلال عملية الحرق والسحق قد تناثرت عبر مساحات شاسعة من الأراضي أو دفنت تحتها. والعثور عليها في آلاف الأطنان من رماد الجثث والأخشاب أمر يخضع للصدفة البحتة.
فلن نعرف مطلقًا كم عدد الأسنان المتبقية في المقابر وفي رمال أسطح المعسكرات دون حفر كل متر مكعب من الأرض لعمق 25 قدمًا عبر العديد من الأفدنة في كل موقع من مواقع المعسكرات. فمن غير المعقول توقع مثل هذا الأمر - حتى لو كان من المسلم به أن هذه المقابر هي المأوى الأخير لأرواح 1.8 مليون شخص.
الخاتمة
يعتمد منكري الهولوكوست في جادلهم بشكل خاطئ على فكر خطأ: أن الأسنان البشرية يتعذر تدميرها بالنيران أو سحقها في التراب. ولكن أطباء الأسنان الشرعيين يعرفون أكثر: في النيران ذات درجات الحرارة العالية بما يكفي لإحراق الجثث، يتم تدمير معظم الأسنان. وأي أسنان متبقية لم يتم إحراقها تضعف ويصبح من السهل سحقها ونثرها في التراب.
لا يمكن العثور على أسنان سليمة بسهولة وذلك لأنها جزء من الطبقات العميقة لرماد الجثث في المقابر الجماعية أو لأنها تناثرت في الأنهار والبرك المحلية أو تم إلقائها فيها.
وحقيقة عدم العثور على ملايين الأسنان بصورة واضحة في المقابر تعد دليل مفزع على كفاءة عملية الإحراق والرغبة القاسية للألمان في إخفاء معالم جرائمهم.