أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

من المفترض أن يتخلف عن المحارق الجماعية للكثير من الجثث الكثير من الرماد الذي سيظل في المقابر الجماعية

 

يقول منكرو الهولوكوست:

في معسكر بلزاك يتوجب أن تملأ كمية الرماد المتخلفة عن إحراق الجثث والأخشاب والناتجة عن إحراق 600.000 جثة أو أكثر الحيز الكلي للمقابر الجماعية المعروفة بنحو "60 عربة من عربات الشحن بالسكة الحديدية".

باستخدام أرقام أقرب للواقعية لوزن الجثة (25 كجم تقريبًا) ومتوسط نسبة الأخشاب المستخدمة (1:1)، عندئذ يفترض أن تملأ كمية الرماد الناتج عن إحراق الجثث والأخشاب في أفراق الحرق بمعسكر بلزاك 24% فقط من إجمالي المنطقة المعروفة للمقابر الجماعية.
وربما لم يتم التخلص من الرماد في المقابر الجماعية. يلخص السيد إسحاق آراد، الباحث الأساسي في معسكرات عملية رينهارد، الموقف بوجه عام فيما يتعلق بالتخلص من بقايا العظام والأسنان الموجودة في الثلاث معسكرات: "عندما اندلعت النيران، لم يكن هناك سوى الهياكل العظمية أو عظام متناثرة في الأفران وأكوام من الرماد بالأسفل. وكان هناك مجموعة أخرى خاصة من فرق السجناء تعرف باسم "مجموعة الرماد" (Aschkolonne) مخولة بمهمة تجميع الرماد والرفات المتبقي من العظام المتفحمة من الفرن ووضعها في صفائح من القصدير. ثم تم استخدام العصي الخشبية الدائرية لتكسير العظام إلى أجزاء صغيرة. ثم تم تصفيتها عبر منخل محكم الغزل مصنوع من الأسلاك المعدنية، كما تم إعادة أجزاء العظام التي لم تمر عبر هذا المنخل ليتم سحقها مرة أخرى. كما تمت إعادة العظام غير المحترقة والتي كان من الصعب تكسيرها لقطع مرة أخرى إلى الفرن وإعادة إحراقها مع أكوام جديدة من الجثث."
قال السيد سيمون سيربنك وهو أحد الناجيين فيما يتعلق بمعسكر كليمنو: "كانت هناك منصة أسمنتية بعيدة بعض الشيء [عن حُفر المحارق] وكنا نقوم بالتقاط العظام التي لم يتم احتراقها، العظام الكبيرة من القدم على سبيل المثال. كان هناك صندوق له مقبضين. وكان علينا حمل العظام فيه بينما تحتم سحق العظام الأخرى. وقد كانت العظام هشة للغاية، حيث كانت عظام مطحونة. ثم يتم وضعها في أكياس، وعندما يصبح هناك ما يكفي من الأكياس الممتلئة نذهب بها إلى أحد الجسور فوق نهر نيرو ونلقي بمسحوق العظام المطحونة هناك.@@ حيث يحمله التيار بعيدًا. ويجرفه التيار حسب اتجاه مجرى النهر."
لدينا القليل جدًا من المعلومات حول كيفية معالجة الرماد في معسكرات عملية رينهارد الثلاث. من حوالي 1.8 مليون يهودي ممن مروا عبر البوابات، فقط رجلين ممن عملوا في منطقة الإبادة في تريبلينكا نجوا. أحد هذان الرجلان، ينكيل فيرنيك الذي نجا من تريبلينكا، أكد مررًا في شهادته على فظائع المحارق وفظائع العمل في عملية الإحراق بالتفصيل ولكنه لم يتحدث بالتفصيل عن كيفية التخلص من الرماد، وبخلاف ذلك يتم إعادة الرماد إلى المقابر الجماعية ويتم إعادة دفنها. إلا أنه من التفكير الصائب استنتاج أن بعض الرماد من معسكرات عملية رينهارد قد تم التخلص منه في الأنهار أو باستخدامه كمخصبات أو في تشيد الطرق كما حدث في المعسكرات الأخرى.
الخاتمة
مع الوضع في الاعتبار الأرقام الحقيقية لكمية الأخشاب وإجمالي كتلة حجم الجثث المدفونة في المقابر الجماعية في بلزاك، فسيكون هناك مساحات أكثر من اللازمة لإعادة دفن رماد الجثث والأخشاب المتخلفة عن المحارق الجماعية.