أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

كانت المحارق ستصبح أفضل إن استخدمت المحارق الجنائزية الهندوسية

 

يقول منكرو الهولوكوست:

إن تم تصميم أفران الحرق لتكون مشابهة للمحارق الجنائزية الهندوسية، فكانت المحارق ستصبح أكثر كفاءة لأن الرفات يستقر مباشرة على الأخشاب وأنه "كما يغوص الخشب، تغوص الجثة، مما يجعل الجثة قريبة من الخشب."

في عملية الإحراق في العقيدة الهندوسية، يتم وضع الجثة مباشرة على كومة من الأخشاب وبعد سلسلة معينة من الطقوس، تُضرم فيها النيران. ولكن، المحارق الجنائزية الهندوسية تعوزها الكفاءة سواء فيما يتعلق باستهلاك الأخشاب أو في الوقت اللازم المستغرق لإتمام الحرق.  فكل عملية حرق جنائزية تستهلك ما يتراوح بين 272 كيلوجرامًا (600 رطلا) إلى 400 كيلوجرامًا (880 رطلا) من الأخشاب. وتستغرق عملية الإحراق التامة حوالي ستة ساعات.
وبالإضافة إلى ذلك، تمثل المحارق الجنائزية الهندوسية الهندية كابوسًا بيئيًا لأنها لا تتسم بأي كفاءة فيما يتعلق باستهلاك الخشب.  فعمليات الإحراق التي تتم سنويًا والتي تقدر بحوالي 8.5 مليون حالة تتطلب توفير ما يقدر بـ 50.000.000 شجرة. ويعتبر هذا النوع من الإفراط في استهلاك الخشب على وجه الضبط هو الأصل الذي كان سيجعل منكري الهولوكوست يعتبرون عملية الحرق الجماعية دربًا من المستحيل، ولكنهم يتساءلون لماذا لم يجربها الألمان.
في الواقع، إن المطالبة باستخدام الطريقة التقليدية في وضع الجثث مباشرة على الأخشاب هو مثال "لعملية احتراق غير موفرة،"، لذا فإن الخبراء في الهند يسعون حاليًا جاهدين لتطوير نظام جديد للحرق يؤدي بدوره إلى توفير المزيد من الأوكسجين من أجل الإحراق مما ينتج عنه استهلاك حوالي 100 كيلو جرامًا (220 رطلا) فقط من الخشب لكل عملية إحراق.
الخاتمة
تُستخدم المحارق الجنائزية الهندوسية اتباعًا للطقوس الهندوسية وتأكيدًا على الأهمية الرمزية وليس لكونها أفضل الطرق كفاءة في تحويل الجثة إلى رماد.