أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

لا يمكن دفن 80000 شخص في مقبرة تعادل مساحتها مساحة حظيرة دجاج

 

يقول منكرو الهولوكوست:

من المستحيل أن الألمان "قد قاموا بدفن ما يعادل عدد مشجعي مباراة كرة القدم الأمريكية التي تقام في استاد روز بول مع بداية كل عام ميلادي جديد " (حوالي 80000 شخص) في مساحة توازي "حجم حظيرة دجاج."

ويدعي أحد منكري الهولوكوست الأمريكيين، في مقطع فيديو عن معسكر سوبيبور، أن كارل فرنزل، أحد القتلة الوحشيين في المعسكر، قد تمت إدانته استنادًا إلى أدلة واهية حول هذه المقبرة بالغة الصغر بشكل مستحيل.

نفس الافتراضات الخاطئة

تستند حسابات منكر الهولوكوست حول مقاييس وحجم المقابر الجماعية في معسكر سوبيبور إلى نفس الافتراضات الواهية كالحسابات التي قام بجمعها بشكل غير متقن فيما يتعلق بمعسكري بلزاك وتريبلينكا. إن المساحة التي يحسبها على أنها هي المطلوبة لاستيعاب كل جثة لا تمثل متوسط حجم أو مقدار الضحية في هذه المعسكرات. إنه يحرف الحقائق بشأن الطريقة التي تم بها إلقاء الجثث في المقابر بشكل يقلل بالفعل من المساحة التي كانت متاحة. ويستخدم خرائط لا تتمتع بمقاييس تناسب الحجم أو المسافة بين الأهداف الموضحة عليها. ومن ثم، لا يمكن استخدامها، كما استخدمها صانع الفيديو، لاستخلاص استنتاجات حول الحجم والمساحة.
قد تم تفنيد هذه التأكيدات في المقالة السابقة (طالع الجزء "لا توجد مساحة كافية في المعسكرات لاستيعاب المقابر الجماعية").

مزيد من الأدلة حول المقابر الجماعية في سوبيبور

  • في عام 1962 وفي مدينة هاجين بألمانيا، تمت محاكمة كارل فرنزل، أحد حراس القوات الخاصة الوحشيين المرعبين، لنشاطاته في معكسر سوبيبور. وقد أدين بارتكاب سلسلة من الفظائع وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. واستنتجت المحكمة أن معسكر سوبيبور قد احتوى على "حفر ضخمة. . . يتراوح طول كل منها ما بين 50 و60 مترًا تقريبًا, وعرض ما بين 10 و15 مترًا وعمق ما بين 5 و7 أمتار, في حين أن الجدران الجانيبة تبدو انحدارية بسبب طبيعة الأرض الرملية." (تقريبًا ما يتراوح بين 164 و196 قدمًا في 33 و50 قدمًا في 17 و23 قدمًا.)
  • تتفق هذه النتائج مع أعمال الحفر الأولية في أراضي معسكر سوبيبور التي قام بها عام 2001 أندريزج كولا الذي عثر على سبع مقابر جماعية.
  • وبلغت مساحة أكبر مقبرة عثر عليها كولا 37 مترًا طول في 75 مترًا عرض في 4.5 متر عمق (حوالي 120 قدمًا في 75 قدمًا في 15 قدمًا).
  • وبلغت مساحات المقابر الست الأخرى 23 مترًا طول في 18 مترًا عرض في 4.5 متر عمق (حوالي 75 قدمًا في 60 قدمًا في 15 قدمًا).
الجدير بالذكر أن ثمة تحقيق يسمى مشروع سوبيبور الأثري جار تنفيذه في الوقت الحالي لإعادة تشكيل مخطط هذا المعسكر. وحتى الآن، فقد أكدت النتائج وجود سبع مقابر جماعية على الأقل وموقع مبنى غرف الغاز.

الخاتمة

تظهر الأدلة الجنائية القانونية الحديثة أن تلميحات صانع الفيديو بأن المقابر الجماعية في سوبيبور كانت في نفس حجم "حظيرة دجاج" تقريبًا زائفة. فهو يستخدم نفس الافتراضات الخاطئة التي استخدمها عند حساب سعة المقابر الجماعية في معسكري بلزاك وتريبلينكا. وتثبت الحقائق أنه كانت توجد مساحة كبيرة تتسع لكل من المقابر وأفران الحرق.