أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

تعذيب الحلفاء لكيرت جريستين لانتزاع اعتراف خاطئ

 

يقول منكرو الهولوكوست:

إن الحقائق المتعلقة بوفاة جريستين والتخلص من جثته غير مؤكدة.

يزعم بول راسينير، وهو منكر فرنسي للهولوكوست، أنه لا أحد يعرف زمن ومكان موت جريستين أو طريقة تعرضه للموت أو ماذا حدث لجثته. إنه يدعي احتمال تعذيب جريستين بواسطة المحققين الفرنسيين والأمريكيين الذين كانوا يحققون معه من أجل الحصول على "اعترافه" حول الممارسات الوحشية التي ارتكبها الألمان ضد اليهود، وقد يكون قد تعرض للموت أثناء هذا التعذيب. وقد قام المحققون بعد ذلك بالتخلص من جثته بشكل سري لإخفاء آثار التعذيب الذي تعرض له. وقد ساهم التخلص السري من جثمانه في أن أصبح من المستحيل على أي شخص تفنيد روايتهم حول "انتحاره".

الحقائق المتعلقة بوفاة جريستين

  • في 5 يوليو عام 1945، تم إرسال جريستين إلى سجن شيرش ميدي العسكري في باريس بفرنسا للاستجواب. وتم وضعه في زنزانة خاصة.
  • في 10 يوليو عام 1945، تم استجوابه للمرة الثالثة. وتمت فيما بعد مقاضاته بتهم "جرائم الحرب والقتل وتورطه في ارتكاب جرائم."
  • في 25 يوليو عام 1945، وفي حوالي الساعة 2:15 مساءً، تم العثور عليه مشنوقًا في زنزانته.
  • حاول الحراس إنعاشه، ولكن الدكتور. ترواليه، الطبيب الخاص بسجن شيرش ميدي، أعلن وفاته في الساعة 5:25 مساء.
  • في 26 يوليو عام 1945، تم تسليم جثته إلى مراقب الشرطة الخاص بحي نوتر دام دي شامب.
  • في 26 يوليو عام 1945، أكد مراقب الشرطة كتابيًا استلام جثة جريستين وأبلغ أنه قد تم نقلها إلى مؤسسة ميديكو ليجال (Medico-Legal Institute) للتشريح.
  • في 3 أغسطس عام 1945، تم الإفراج عن جثة جريستين لدفنها في مقبرة تاييس خارج باريس.
وقد تم إرسال جميع هذه المعلومات عن طريق خطاب تم إرساله من قائد السجن إلى مختلف المسؤولين الفرنسيين في 26 أكتوبر عام 1945. وقد ذكر الخطاب أن جريستين "تخلص من حياته بالشنق طواعية" وأن سبب الوفاة كان "وجود تجعد واضح على رقبة الجثة والموضع الذي تم العثور فيه على الجثة". كما تم إرفاق تقرير التشريح الذي أعده محقق شرطة فرنسي مستقل مؤكدًا ملاحظات القائد الأصلية مع الخطاب.

الخاتمة

لا يوجد أي "غموض" حول ظروف اكتشاف جثة جريستين أو التخلص منها. لقد كان جريستين بمفرده في زنزانته. وكانت آخر مرة تم استجوابه فيها قبل 15 يومًا قبل الوفاة، لذا فمن غير المحتمل أنه قد مات في منتصف عملية الاستجواب بأيدي معذبي الحلفاء القساة بقصد انتزاع اعتراف باطل منه ومن ثم لم يفعلوا شيئًا بجسده لمدة أسبوعين. وفقًا لمحقق الشرطة المستقل، لم يكن هناك دليل على القتل أو التعذيب. وتشير جميع الأدلة بشكل ساحق إلى حقيقة أن جريستين، الذي أصابه الاكتئاب بعد اتهامه بجرائم الحرب بدلاً من معاملته كشاهد رئيسي، قد قتل نفسه.
قام راسينير بتضليل قرائه عن عمد فيما يتعلق بالوقائع الخاصة بوفاة جريستين في محاولة منه لاتهام الحلفاء في مؤامرة فاسدة خاصة بالتزييف والتعذيب والقتل والتستر وذلك لتحقيق هدف أساسي يكمن في التشكيك في شهادة شاهد العيان الخاصة بجريستين. إن أفكار راسينير ليست دليلاً — إنها مجرد تأملات. فليس هناك أي إخفاء للحقيقة. فقد تم تسليم جثته وفق إجراءات الشرطة العادية، وبعدها تم دفنها في أحد المدافن الفرنسية المحلية.