أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

رفض تقرير جريستين في مدينة نورمبرج

 

يقول منكرو الهولوكوست:

كان تقرير جريستين "تزويرًا غير متقن" لأنه عند تقديم النص الفرنسي منه كدليل في المحكمة العسكرية الدولية في نورمبرج في 30 يناير عام 1946، رفضت المحكمة اعتباره دليلاً.

يدعي بول راسينير، وهو منكر فرنسي للهولوكوست، أنه بعد أن رفضت المحكمة التقرير، التقطته الصحف ونشرته حول العالم، وكنتيجة لذلك تم قبوله "كوثيقة جديرة بالتصديق لا شك فيها". وبعد ذلك، تم استخدامه في محاكمات أخرى دون أن تثير أي محكمة قضائية شكوكها حياله أو أن تطلب مصادقة ملائمة عليه.

حقائق حول تقرير جريستين والمحكمة العسكرية الدولية

  • قام دبوست، النائب العام الفرنسي، بعرض تقرير جريستين كدليل في الجلسة الصباحية التي تم عقدها في 30 يناير عام 1946، إضافة إلى العديد من فواتير غاز زيلكون ب التي أرفقها جريستين مع تقريره.
  • في الحقيقة، لقد رفض القضاة بالفعل السماح بتسجيل هذا التقرير داخل محضر الجلسات في الجلسة الصباحية. وقد رفضوه ليس لأنه "غير مقنع" أو لأنه "زيف" واضح، ولكن بسبب أمر تقني. ذلك أنه على ما يبدو كانت هناك إحدى الشهادات المفقودة التي تقر بمصدر هذا التقرير، والتي كانت المحكمة تطالب بها لكل دليل يتم تقديمه.
  • في ظهر اليوم نفسه، ذكر مساعد النائب العام البريطاني للمحكمة أن تقرير جريستين كان جزءًا من مجموعة وثائق "تم المصادقة على مصدرها وملفها في يوم 22 نوفمبر بواسطة القائد كوجان. لقد تم التحقق من مجموعة من الملاحظات، وعند قراءته على المحكمة، كان يمكن قبوله."
وقد اعتذر القضاة، الذين اقتنعوا بأن شهادة المصادقة تم إغفالها في الجلسة الصباحية، لدبوست وأدخلوا هذا التقرير كدليل.
هذا كل ما في الأمر. فهو لم يكن مرفوضًا. ذلك أن القضاة قد أغفلوا فقط شهادة المصدر في الجلسة الصباحية. لقد تم توضيح الأمر في غضون ساعات وتم تسجيل تقرير جريستين في محضر الجلسات في ظهر هذا اليوم.

الخاتمة

إن راسنير يكذب في محاولة للتشكيك في تقرير جريستين كدليل. ذلك أن القضاة لم "يرفضوا" تقرير جريستين. فبمجرد لفت نظر المحكمة إلى الشهادة المفترضة التي تم إغفالها، تم الأخذ به كدليل في اليوم نفسه.