أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

لا وجود لشاحنات الغاز

 

يقول منكرو الهولوكوست:

لا توجد وثائق معاصرة تثبت وجود شاحنات الغاز. بناءً على ذلك، فهي لم تكن موجودة حتمًا.

تدعي إينجريد ويكيرت، وهي منكرة ألمانية للهولوكوست، أن وجود شاحنات الغاز ما هو إلا "إشاعة" يتم ترديدها لأنه لا توجد سوى "أدلة وثائقية قليلة" عليها.

كيف كانت تعمل شاحنات الغاز؟ أين تم استخدامها؟

كانت شاحنات الغاز عبارة عن شاحنات عادية تم تزويدها خصيصًا بمقصورة حمولة معدنية محكمة الإغلاق. وقد تم تصميم أنبوب العادم بحيث إنه بدلاً من تسرب غازات العادم خارج أنبوب السحب، فيمكن إعادة توجيهها إلى داخل مقصورة الحمولة. وقد تم إجراء التعديلات التي أدت إلى إعادة توجيه غاز عادم المحرك إلى مقصورة الحمولة بشكل سري بواسطة الحرفيين الميكانيكيين الألمان. وعندما تم تشغيل المحرك، أصيب الأشخاص الذين تم حبسهم في المقصورة الموجودة في الجزء الخلفي من الشاحنة بالاختناق إما بسبب غاز أول أكسيد الكربون أو لنقص الأكسجين أو بسبب اتحاد كلا العاملين معًا في العادم.
هذا وقد تم استخدام شاحنات الغاز في معسكر الموت خليمنو وفي الاتحاد السوفيتي.

حقائق حول الوثائق الناجية المتعلقة بشاحنات الغاز

ليست هناك صور فوتوغرافية موثوق بها أو أمثلة حقيقية خاصة بشاحنة غاز تم التعرف عليها بعد انتهاء الحرب. ومع ذلك، فقد كان هناك خطابان صريحان يدوران حول إنشاء شاحنات الغاز واستخدامها:
أحدهما بتاريخ 16 مايو لعام 1942 مرسل من الدكتور.أوجاست بيكر إلى والثير راف، والذي كان مسئولاً عن إنشاء شاحنات الغاز ونشرها في ساحة القتال في برلين. حيث قام راف بإرسال بيكر لفحص استخدام شاحنات الغاز في الشرق وإفادته بتقرير حول ذلك. وفي هذا الخطاب، شكا بيكر من أن "مكان تنفيذ الإعدام" كان غالبًا ما يكون في طريق بعيد للغاية، ومن ثم فإنه لا يمكن استخدام الشاحنة في جو رطب. كما لاحظ أيضًا أن الطرق الروسية المرعبة كانت تتسبب في حدوث تسرب للهواء في المقصورة محكمة الإغلاق وهو ما كان يتسبب في إصابة السائقين بالصداع. وأفاد أيضًا أنه قام بتصحيح التقنية المتعلقة بقيادتها بحيث يموت الضحايا بهدوء عن طريق استغراقهم أولاً في النوم. "لم يعد يلاحظ وجود وجوه مشوهة وإفرازات كتلك التي كان يمكن رؤيتها من قبل."
هذا ويمكنك قراءة النص الكامل لهذا الخطاب على http://www.ess.uwe.ac.uk/genocide/gasvan1.htm.
أما الخطاب الثاني فقد تم تمييزه بعبارة "بالغ السرية" وهو مرسل من ويلي جاست، رئيس عمال ورشة العمل الألمانية، إلى والثير راف بتاريخ 25 يونيو لعام 1942. وقد كان جاست مكلفًا بإجراء تحسينات على الشاحنات القديمة وبناء مجموعة الشاحنات التالية. وقد لاحظ أنه ينبغي تقصير طول مقصورة الحمولة. فسيعمل هذا على تقليل الوقت اللازم لاكتمال عملية القتل. كما سيساعد تقصير هذه الشاحنات أيضًا على حدوث توازن في حالة اندفاع "البضائع" (الأشخاص الموجودين في هذه المقصورة) إلى الأبواب الخلفية وهم في حالة هلع وذعر. كما اقترح إضافة شبكة صلب فوق مصباح الإضاءة للحيلولة دون تلفه من هذه "الحمولة". وقد رغب في إضافة مصرف حتى يتم تصريف "السوائل الخفيفة" وترك "الأوساخ الأكثر سمكًا" فقط إلى أن يتم تنظيفها لاحقًا.
هذا ويمكنك قراءة النص الكامل لهذا الخطاب ومطالعة الوثيقة التي تم مسحها ضوئيًا على http://www.holocaust-history.org/19420605-rauff-spezialwagen/.

Conclusion

إن ويكيرت مخطئة. ذلك أن شاحنات الغاز كانت موجودة بالفعل. إذ توضح الوثائق الناجية أنه تم تصميمها وإنشاؤها في برلين في أواخر عام 1941 وأوائل عام 1942 وتم إرسالها إلى معسكر الموت خليمنو ووحدات إينساتزجروبن في الشرق للمساعدة على عملية القتل الجماعي لليهود والآخرين.