أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

كانت دريسدن مدينة ثقافية دون دفاع أو ذات أهمية عسكرية أو صناعية

 
يقول منكرو محرقة اليهود أن قصف الحلفاء لدريسدن كان عملا وحشيا وجريمة حرب، إذ كات مدينة ثقافية دون دفاع، ولم يكن لها أهمية صناعية أو عسكرية.
والحقيقة أن دريسدن كانت هدفا عسكريا مشروعا؛ فقد كانت مفصلا حيويا للسكك الحديدية، وبالتالي نقطة عبور هامة للحركة العسكرية.

ماذا حدث في دريسدن؟

في الثالث عشر والرابع عشر من فبراير عام 1945 قصفت القوات الجوية الأمريكية والبريطانية مدينة دريسدن الألمانية، فدمرت الشطر القديم من المدينة (Altstadt) تماما وقتل ما بين 25,000 إلى 26,000 ألماني.

الحقائق

  • كانت دريسدن مركزا صناعيا هاما به أكثر من 110 مصنعا ومشروعا صناعيا، والتي وظفت 50,000 عامل يعمل بتصنيع كافة لوازم الحرب.
  • كانت دريسدن أيضا مفصلا حيويا في خطوط السكك الحديدية لألمانيا، تتفرع منه خطوط السكك إلى كل الاتجاهات. كان بها أربعة أرصفة للشحن، وأربع محطات سكك حديدية كبرى؛ وكلها كانت أهدافا عسكرية مشروعة.
  • كانت دريسدن أيضا نقطة تحويل هامة للمرور العسكري من وإلى الجبهة الشرقية، والتي كانت على بعد 90 ميلا فقط في فبراير 1945. كان حصيلة 28 قطارا عسكريا، ينقل تقريبا 20,000 جندي وضابط إلى الجبهة الشرقية، عابرا بمحطة قطارات واحدة فقط في دريسدن كل يوم.
  • وكانت دريسدن ميناء نهريا هاما ومركزا للشحن على نهر الإلب، أحد أهم الممرات المائية في أوروبا.
  • وفي الواقع لم تكن دريسدن محمية بشكل كبير. وقبل شهر من الغارة الجوية أحيطت بمدافع مضادة للطائرات، لكن هذه المدافع تم سحب معظمها إلى الجبهة الروسية المقتربة؛ ولم يعلم الأمريكان أو البريطانيون أنها غير محمية، بل فوجئوا أثناء غارتهم بانعدام المقاومة.
  • وقع قصف دريسدن بعد معركة "البلج" بوقت قصير، والتي لم يكن النصر بها حاسما للحلفاء؛ بل قد أظهرت أن الألمان مازالت لديهم قدرة كبيرة على القتال. بالتالي، فالقول بأن القصف كان مجرد عمل انتقامي حقود عند نهاية الحرب هو ادعاء غير صحيح.

الاستنتاج

  • كانت دريسدن هدفا عسكريا مشروعا.
  • لم تكن دريسدن محمية بسبب قرارات الألمان أنفسهم.