أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

محركات البنزين فقط يمكن أن تنتج ما يكفي من الأوساخ للتسبب بالقتل.

 

يقول منكرو الهولوكوست:

كنتيجة للعمل الذي قام به فريدريك بيرج، وهو منكر أمريكي للهولوكوست، كان "خبراء الهولوكوست" "يائسين" لأنه لم يكن لديهم سوى "أدلة قليلة للغاية" فيما يتعلق بقتل 1.5 مليون يهودي في معسكرات عملية رينهارد باستخدام عادم محرك الديزل.

هل نعلم ما نوع المحرك المستخدم في معسكرات موت عملية رينهارد أو في شاحنات الغاز؟

إننا لا نملك أي دليل مادي مباشر يتعلق بنوع المحرك المستخدم لأنه قد تم تدمير المعسكرات الثلاثة جميعها بالكامل، كما تم التخلص من المحركات ولم يتم العثور أبدًا على أي شاحنات غاز تم إثباتها. وبناءً على ذلك، تستند معرفتنا على أدلة شهود العيان — الناجي والجاني كليهما.  وصحيح أنه في بعض الأحيان تكون شهادة شاهد العيان حول نوع المحركات المستخدمة في غرف الغاز في معسكرات الموت متضاربة. ذلك أن بعض شهود العيان قد رأوا أو سمعوا المحركات عن بُعد, وبذلك كان من الصعب عليهم تحديد نوع المحرك بوضوح.  كما أن بعضهم كانت لديه معرفة فنية ضئيلة وربما يكونون قد أخطأوا في تحديد نوع المحرك، حتى بعد رؤيته، مع معرفتهم بأكثر المفاهيم شيوعًا وبعض المعلومات المكررة البسيطة التي سمعوها من الآخرين عن نوع المحركات المستخدمة.
The best source for the type of engines used is the SS men who installed, used and maintain them.  كما يمكن أن يكون الآخرون ممن رأوا المحرك أو تعاملوا معه عن قرب تحت ظروف معينة مصدرًا جديرًا بالثقة.
في معسكر سوبيبور:
كان فريتز هودل وإيريك فاكس، وهم من رجال القوات الخاصة، يعملون "كفنيين مختصين بالأمور المتعلقة بالغاز" ("Gasmeisters") في معسكر سوبيبور. وكان هؤلاء الرجال مكلفين بتركيب المحركات لغرف الغاز وصيانتها واستخدامها.
  • الجدير بالذكر أنه في الدعاوى القضائية التي تم رفعها في عام 1963، لم يتفق الرجلان على طراز معين للمحرك المستخدم وحجم قوته المقدرة بالحصان، ولكن كليهما اتفقا على أنه كان محركًا يعمل بالبنزين. 
  • وقد ذكر فوكس على وجه الخصوص أن المحرك المستخدم في معسكر سوبيبور كان يحتوي على مُكَربِن وهو ما لم تحتو عليه محركات الديزل: "لقد قمنا بتفريغ المحرك. وكان محركًا روسيًا ثقيلاً يعمل بالبنزين [الجازولين](من المحتمل أن يكون قد تم أخذه من محرك دبابة أو جرار) بقوة 200 حصان (محرك مُكَربِن، 8 أسطوانات، يتم تبريده بالمياه). وقمنا بوضع المحرك على قاعدة خرسانية وتوصيل أنبوب إلى منفذ العادم. ثم حاولنا تشغيل المحرك. لكنه لم يعمل في بادئ الأمر. فقمت بإصلاح الإشعال والصمام وفجأة، بدأ المحرك في العمل. وقد دخل الكيميائي الذي كنت أعرفه بالفعل من خلال معسكر بلزاك إلى غرفة الغاز مع جهاز قياس لقياس تركيز الغاز."
بناءً على ذلك، يمكننا بشكل معقول استنتاج أن المحرك المستخدم في معسكر سوبيبور كان محرك بنزين.
معسكر بلزاك:
  • ليس لدينا أي شهادة من مستخدمي المحركات الذين ينتمون إلى القوات الخاصة في معسكر بلزاك.  
  • قام كيرت جريستين، وهو ضابط من القوات الخاصة وزار المعسكر في أغسطس 1942، بوصف المحرك على أنه محرك ديزل. وعلى الرغم من ذلك، فقد سمع المحرك فقط ولم يره؛ لذلك تعتبر شهادته وفقًا لما يتناسب مع أغراضنا أقل من كونها دليلاً قاطعًا. 
ومع ذلك، فقد رأى شهود عيان آخرون المحرك وتعاملوا معه في معسكر بلزاك. 
  • وفي هذا الإطار، أدلى رودولف ريدر، وهو أحد ناجين اثنين من 600000 يهودي أو أكثر قتِلوا في معسكر بلزاك، بتصريح في عام 1944 للجنة التحقيقات الخاصة بالجرائم الألمانية. وقال فيه إنه اعتاد على القيام بحمل ما يتراوح بين 4 إلى 5 صفائح من البنزين (الغاز) (kanistry benzyny) كل يوم إلى غرفة المحرك الخاصة بغرف الغاز. وقد تعرف على المحرك "كمحرك يعمل بالبنزين (الغاز)" (maszyna/motor pedzony benzyna). 
  • كما قام كهربائي بولندي يدعى كاسيميرز تشرينياك، وهو الذي ساعد في بناء غرف الغاز وعنبر المحرك في عام 1942، أيضًا بالتعرف عليه كمحرك بنزين.
  • وقد استخدم كل من شاهدي العيان الكلمات البولندية التي تشير للبنزين (benzyny/benzyna) وليس الديزل، والذي تتم الإشارة إليه في هذه اللغة بـ olej napedowy.
لذلك، ففي معسكر الموت بلزاك، ادعي جريستين، الذي سمع المحرك ولم يره، أنه كان محرك ديزل. وقال آخران ممن رأوا المحرك أنه كان محرك بنزين.  وتشير الشهادة الأقوى (والتي قام بتقديمها شخصان مستقلان كل منهما على حدة) بقوة إلى أن المحرك الذي تم استخدامه في معسكر بلزاك كان محرك بنزين.
في معسكر تريبلينكا:
هناك إمكانية على ما يبدو تتعلق بأنه ربما قد تم استخدام اثنين من محركات الديزل في معسكر تريبلينكا. وشهد جوستاف مونزبرجر، وهو أحد رجال القوات الخاصة الذين عملوا في منطقة الإبادة في المعسكر، بعد انتهاء الحرب بالتالي:
  • “عندما تم ملء جميع الغرف بما يقرب من 3000 يهودي، تم تثبيت الأبواب الخشبية الثقيلة بمسامير حديدية. وعندها، توجهت عبر الممر وفتحت باب غرفة المحرك وأعطيت إشارة إلى شميتز أو دزانكر ليقوم ببدء تشغيل محركي الديزل معًا. وقام ثلاثة أوكرانيين ويهودي بتشغيل محركي الدبابة الروسية T-34.  لقد احتاجوا إلى الكثير من الديزل. وكان شميت قد أحضر هذا الديزل من الجراج الموجود في المعسكر السفلي في صفائح سعة 20 لترًا. واستمر التشغيل عشرين دقيقة. . . بعد ذلك قام الأوكرانيون بفتح الأبواب الموجودة في الممرات وذهبت إلى الجانب الغربي من المبنى. وهناك شاهدت عملية تفريغ الغرف وتنظيفها. وفي الوقت نفسه، تمت تهوية هذه الغرف. واستمر كل هذا حوالي أربعين دقيقة." 

الخاتمة

من خلال شهادة رجال القوات الخاصة الذين قاموا بتركيب المحركات واستخدامها وأحد الناجين من الهولوكوست وأحد المشاهدين غير المشاركين الذي تمكن من الوصول إلى المحركات، يمكننا التصريح بشكل معقول بما يلي:
  • تم استخدام محرك بنزين في معسكر سوبيبور.
  • في حين تم استخدام محرك بنزين في معسكر بلزاك.
  • وتم استخدام اثنين من محركات الديزل في معسكر تريبلينكا.
  • هذا وقد احتوت بعض شاحنات الغاز على الأقل على محركات البنزين.
عندما تم فحص الدليل الموثوق به المتعلق بأنواع المحركات التي تم استخدامها في هذه المعسكرات وفي شاحنات الغاز، يتضح أن الباحثين الجديرين بالثقة في الهولوكوست لم "يتجنبوا" أو "يحرفوا" أو "يتلاعبوا" بالأدلة في ردهم على منكري الهولوكوست في "سرد الحقيقة". وما انتقده منكرو الهولوكوست بشأن تغيير "المتخصصين في الهولوكوست" لروايتهم خلال الرد على نقاط اعتراض منكري الهولوكوست، هو ببساطة التصحيح الطبيعي والضروري للسجل التاريخي وذلك لتوفير معلومات أكثر دقة.