أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

لم تكن أوشفتز – بيركيناو مركزا للقتل

 
يزعم منكرو محرقة اليهود أن أوشفيتز - بيركيناو لم تكن مركزا للقتل؛ فمجموع شهادات الوفاة بسجلات الوفيات بأوشفيتز 69,000 حالة فقط كلها بأسباب طبيعية.
تثبت سجلات وفيات أوشفيتز 69,000 حالة وفاة فقط لأنها لا تشتمل على 900,000 رجل وامرأة وطفل أرسلوا مباشرة من عربات الترحيلات إلى غرف الغاز دون تسجيل أسمائهم أو تعدادهم.

ما هي سجلات وفيات معسكرات النازي ببولندا؟

هي سجلات تتضمن فقط شهادات الوفاة للسجناء الذين تم تسجيلهم ووشمهم، وتوفوا في أوشفيتز بين 29 يوليو 1941 و 31 ديسمبر 1943. وبالرغم من أن العديد من أجزاء هذه السجلات لم يعثر عليها بعد الحرب فإن 46 جزءاً منها تم نشرها، ويحتوي كل منها على المئات من شهادات الوفاة. ولا تتضمن هذه السجلات إلا من تم اختياره من السجناء للعمل بالسخرة، لا أولئك الذين تقرر إعدامهم فورا، وبالتالي فإنها لا تذكر ما يزيد على مليون رجل وامرأة وطفل تم إرسالهم مباشرة إلى غرف الإعدام بالغازات السامة من مراكز النقل. وفي بعض الأحيان لم يُحصى حتى عدد هؤلاء الناس.

حقيقة سجلات الوفاة

  • يقول بيري برود ضابط أس.أس. من مكتب الجستابوفى أوشفيتز: "عندما كان يطلب المكتب الرئيسي لأمن الرايخ معلومات عن نقلة ماضية فالقاعدة أنه لم يكن أحد يستطيع تأكيد أي شيء. قوائم النقلات السابقة كانت تدمر بشكل مستمر. لم يكن بوسع أي أحد معرفة مصير أي كان... الآن، وبعد إخلاء معسكر أوشفيتز وحرق كل الأوراق والمستندات أصبح مصير ملايين الناس غامضا تماما. لم تعد هناك أية قوائم لمن تم نقلهم."
  • كان ستانيسلو جانكوفسكي عضوا في قوات "السوندر كوماندو" في المحرقة 5 في أوشفيتز – بيركيناو في يوليو 1943. أدى شهادة خطية إلى السلطات الروسية بعد الحرب يقول فيها: "يتوجب علي أن أؤكد هنا أن الذين يقع الاختيار عليهم بأداء أنواع مختلفة من الأعمال هم فقط السجناء الذين كانوا يُدرجون في السجلات وتُعطى لهم أرقاما في المعسكر. لم تعطى أرقام المعسكر ولم يطرأ أي تغيير على السجلات ... في حالات كل الذين أرسلوا مباشرة من القاطرات إلى غرف الغاز ... "
  • فرانسيسزيك بيبر، مدير متحف الأوشفيتز، قام ببحث مستقص عن العدد الكلي للناس الذين أرسلوا من كافة أنحاء أوروبا إلى أوشفيتز - بيركيناو من 1942 إلى 1944. وحسب دراسته، فإن هذا العدد لا يقل عن 1,305,000. من بين هذا العدد كان 1,095,000 منهم من اليهود، أرسل 900,000 منهم إلى غرف الغاز مباشرة. باقي المرحلين كانوا من البولنديين، والغجر، والأسرى السوفييت، وسجناء جنسيات أخرى من غير اليهود. وعلى مدى ثلاث سنوات لم يكن هناك سوى 405,000 سجين مسجل بالمعسكر، مات منهم 202,000 جراء الجوع، والإعدام، والعمل الشاق، إلخ. وهناك 180,000 آخرين نقلوا إلى معسكرات أخرى خلال سنوات عديدة.

الاستنتاج

لا تظهر سجلات الوفيات اليهود الذين قتلوا فور وصولهم إلى أوشفيتز-بيركيناو والذين بلغ عددهم أكثر من 900,000 شخص. أحيانا حتى هؤلاء الأشخاص لم يُدرجوا في العد. فقط أولئك الذين جُندوا للعمل بالسخرة، كانوا يوشمون بالأرقام. هؤلاء السجناء فقط كانوا يُدرجون في شهادات الوفاة في سجلات الوفيات.