أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

يوميات آن فرانك كانت مكتوبة بالحبر

 
أعلن دافيد إيرفنغ، أحد أشهر منكري محرقة اليهود، أن بعض أجزاء اليوميات كتبت بقلم حبر جاف لم يكن متوفرا بصورة عامة قبل مطلع الخمسينيات.
مع ذلك، فإن آن فرانك كتبت يومياتها بقلم حبر سائل؛ والآثار الوحيدة للحبر الجاف كتبت فقط على ورقتين منفصلتين تم إلحاقهما مؤخرا باليوميات، إضافة إلى ترقيم الصفحات والذي حدث لاحقا أثناء جمعها وترتيبها.

ما هي يوميات آن فرانك؟

عاشت آن فرانك مع أبيها وأمها وأختها، وأربعة أصدقاء، في غرف سرية، خلف مكان عمل أبيها، لخمسة وعشرين شهرا. وأثناء اختبائها كانت تكتب يومياتها، التي تكونت في النهاية من ثلاثة كتب، وما يزيد على 300 ورقة مفردة، وهي تغطي حياة آن من 12 يونيو عام 1942 إلى 1 أغسطس عام 1944. بعد القبض على عائلة فرانك وأصدقائهم، وترحيلهم، في 4 أغسطس 1944، عثرت إحدى حاميتهم على أوراق آن واحتفظت بها. وأخيرا سلمتها إلى أوتو فرانك، الناجي الوحيد من هذه الأسرة. جمع أوتو فرانك المادة كلها، ورتبها في تسلسل زمني، ونشرها بالهولندية عام 1947؛ ومنذ ذلك الحين ترجمت اليوميات إلى 55 لغة، ونشرت في كافة أنحاء العالم.

حقيقة دعوى المنكرين بأن بعض أجزاء اليوميات كتبت بالحبر الجاف

  • تسلم معهد الدولة الهولندي لتوثيق الحرب في نوفمبر 1980 جميع أوراق آن فرانك الأصلية، وفقا لوصية أبيها أوتو فرانك. وبإدراك للشبهات المثارة حول أصالة اليوميات قام خبراء المعهد باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية المتوافرة في ذلك الوقت لتحليلها. وفي 719 صفحة نشر الخبراء تقريرهم المعنون: يوميات آن فرانك: الطبعة النقدية.
  • استنتج المعهد إلى أن آن فرانك كتبت يومياتها، بما في ذلك كل الدفاتر، ومئات الأوراق، باستخدام الحبر السائل. أما الآثار القليلة للحبر الجاف فتنحصر في قطعتين من الورق فحسب، يختلف خطهما عن خط آن الأصلي، ولا تعودان إلى المتن الأساسي لليوميات، بل ورقتان أدرجتا لاحقا، ربما عن طريق أوتو فرانك.
  • حينما جمع أوتو فرانك اليوميات، ونظمها على هيئة عمل متكامل بعد الحرب، رقّم الصفحات باستخدام الحبر الجاف أحيانا، وأقلام الرصاص الملونة أحيانا أخرى؛ لكن هذه العلامات منفصلة ومميزة تماما عن النص الأصلي لآن فرانك.

الاستنتاج

  • كتبت آن فرانك متن يومياتها بالحبر السائل؛ أما آثار الحبر الجاف الموجودة بوريقتين وحيدتين فقد كتبهما لاحقا شخص آخر، وألحقهما بالمتن الأصلي، ولعله أوتو فرانك الذي استخدم نفس الحبر الجاف لترقيم الصفحات عند تنظيمه لليوميات.