أدوات التعلم

تقارير الأساطير/الحقائق

أوشفيتز وغرف الغاز

بدون أعمدة الإدخال من السلك المعشق، لا توجد وسيلة لإدخال غاز زايكلون – ب إلى الغرف

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لا يوجد اليوم دليل مادي أو وثائقي يؤكد وجود فتحات في أسطح غرف الغاز. ويدعي بريان رينك، من معهد المراجعة التاريخية، أنه لم يكن بوسع أي أحد "... أن يجد دليلا ماديا على فتحات إدخال الزيكلون بالموقع، أو إشارة واحدة لها في تصميم المعسكر الضخم، وسجلات إنشائه..."

دحض: رغم حقيقة أن أعمدة الإدخال من السلك المعشق لا يمكن إيجادها اليوم، فإن وجودها ثابت بإفادات شهود العيان-سواء من المجرمين أو الضحايا-وبالوثائق الألمانية الناجية التي تحصرهم في قائمة جرد.

كانت "غرف الغاز" في أوشفيتز فعلا ملاجئ للغارات الجوية

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أبنية أوشفيتز لم تكن غرفا للغاز، بل ملاجئ ضد الغارات الجوية. وفي 1997 زعم آرثر بوتز أستاذ الهندسة الكهربائية بجامعة نورث ويسترن بولاية إلينوي، أن المحرقتين 2 و 3 ببيركيناو كانتا "مثاليتين للتكيف كملاجئ للغارات الجوية ... لم يكن هناك بديل أفضل في أوشفيتز."

دحض: مع ذلك، فإن الفحص الدقيق للمواد المطلوبة والمستخدمة داخل غرف الغاز، والمسافة الهائلة بين أبنية الأمن وغرف الغاز في بيركيناو تفضح زيف هذا الادعاء.

كانت هنالك ثغرات في أسطح غرف الغاز

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود "لا فتحات، إذن لا محرقة يهود!" و"منطقهم" هو أنه طالما لم تكن هناك فتحات في الأسطح، فإن الأبنية لم تكن غرف غاز، وبالتالي لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة. وما لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة، فإن محرقة اليهود لم تحدث.

دحض:مع ذلك، فإن الأدلة المتراكمة على غرف الإبادة بأوشفيتز - بيركيناو لا زالت موجودة. وبالمحرقتين 2و 3 فتحات في الأسطح لإدخال الزيكلون ب إلى غرف الغاز تحتها. وتوثق شهادات شهود العيان، وكذلك الصور الفوتوغرافية هذه الفتحات، وأثبتت دراسة حديثة مكانها بدقة.

إعادة بناء غرفة الغاز

ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن موظفي متحف أوشفيتز قد أكدوا أن غرفة الغاز في المعسكر الرئيسي، أوشفيتز 1، ما هي إلا فكرة زائفة. وكتب دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن بأنه منكر للهولوكوست، وعنصري، ومعاد للسامية، أن "ليكسبريس (جريدة فرنسية) اعترفت بأن غرفة الغاز المعروضة للسياح في أوشفيتز ما هي إلا تزييف، بناها الشيوعيون البولنديون بعد نهاية الحرب بثلاث سنوات."

دحض: بالمعسكر الرئيسي ليست زيفا، بل مكانا تم إعادة تشييده بأصالة ليكون تمثيلا رمزيا وذكرى لكل غرف الغاز والمحارق بمجمع معسكر أوشفيتز.

الاختبارات العلمية وتقرير ليوخترالاختبارات العلمية تنفي وجود "غرف الغاز"

ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن تقرير ليوختر، الذي يقدمونه باعتباره "علما موضوعيا،" ينفي وجود غرف غاز بأوشفيتز. وفي مقدمته للتقرير يكتب دافيد إيرفنغ، منكر المحرقة الانجليزي، "بعكس كتابة التاريخ، فإن الكيمياء علم دقيق... والنتائج المذهلة هي ما أقرها هذا التقرير... لا توجد آثار بأي شكل كان (للـ HCN) في غرف غاز المعسكر المشهورة... الكيمياء الشرعية هي، أكرر، علم دقيق."

دحض: على أية حال، وبالرغم من زعم إيرفنغ وليوختر احتمائهما بالحقيقة الموضوعية، فإن تقرير ليوختر ليس "علما دقيقا." منهج ليوختر فاسد ونتائجه مزيفة. الحقيقة هي أن وجود آثار ضعيفة للغاية في أنقاض غرف الغاز بعد كل تلك السنين الطوال لهو دليل على وجود غرف غاز بأوشفيتز- بيركيناو.

لم تكن أوشفتز – بيركيناو مركزا للقتل

ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن أوشفيتز - بيركيناو لم تكن مركزيزعم منكرو محرقة اليهود أن أوشفيتز - بيركيناو لم تكن مركزا للقتل؛ فمجموع شهادات الوفاة بسجلات الوفيات بأوشفيتز 69,000 حالة فقط كلها بأسباب طبيعية.

دحض: تثبت سجلات وفيات أوشفيتز 69,000 حالة وفاة فقط لأنها لا تشتمل على 900,000 رجل وامرأة وطفل أرسلوا مباشرة من عربات الترحيلات إلى غرف الغاز دون تسجيل أسمائهم أو تعدادهم.

لم يأمر هتلر أبدا بمحرقة اليهود

ادعاء: ر بإبادة اليهود يثبت أنها لم تحدث أبدا. وإن دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، يعرض في كتابه حرب هتلر، 1991، "ألف جنيه استرليني لأي شخص يمكنه تقديم وثيقة من أيام الحرب تظهر بصراحة ما كان هتلر يعلمه، بخصوص، على سبيل المثال، عن أوشفيتز..." ويعلن بموقعه على الإنترنت أنه "لم يأت شخص واحد حتى الآن للحصول على مكافأة الألف جنيه استرليني ... مقابل حتى صفحة واحدة من أيام الحرب تثبت أن هتلر كان حتى على دراية بأوشفيتز (محرقة اليهود)، فضلا عن إصداره الأمر بالحل النهائي."

دحض: ورغم أنه حقيقي عدم العثور على وثيقة موقعة من هتلر بارتكاب حملة القتل بأسرها، إلا أن المؤرخين يشيرون إلى تضافر الأدلة من كل مستويات الهيكل النازي، والتي توضح اشتراك هتلر في كل معالم جريمة القتل الكبرى تلك.

سعة المحرقة

كميات الفحم المستخدمة لم يكن هناك أبدا فحم كاف بأوشفيتز - بيركيناو لحرق ما يزيد على مليون جثة

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لم يكن هناك أبدا فحم كاف فية العلية العليا في لندن أنه منكر لمحرقة اليهود وعنصري ومعادٍ للسامية، إلى كمية الفحم اللازمة لحرق جثة واحدة، وذلك أثناء المحاكمة سنة 2000 التي جرت بعد أن رفع دعوى ضد الأستاذة الجامعية ديبورا ليبشتادت بتهمة التشهير بسمعته في لندن. وعند استجوابه للأستاذ الجامعي روبرت يان فان بلت، الخبير عن أوشفيتز، وضع قنينة ماء على الطاولة وسأله: "هل تعتقد حقا وبإخلاص أنه بإمكانك حرق جثة واحدة باستعمال ما يكفي من الفحم ووضعها داخل إحدى قنينات الماء هذه؟ أهذا هو ما تقول؟"

دحض: حيث أن سجلاتنا غير مكتملة، فعلى الأغلب لن نتمكن أبدا من معرفة بدقة مقدار الفحم الذي تم توريده إلى أوشفيتز، أو المقدار الذي كانت تحتاجه عملية الحرق. علاوة على ذلك، فإن إحراق العديد من الجثث في نفس الوقت، والاستخدام المتواصل للأفران، واستعمال بدائل للوقود، والحرق في الأخاديد في الهواء الطلق، يجعل السؤال نفسه دون معنى.

لا توجد قط أدلة عن أخاديد مكشوفة للحرق في أوشفيتز - بيركيناو

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لا يوجد دليل على وجود أخاديد الناة اليهود، بحسابات معقدة في محاولته "لإثبات" أن أفران أوشفيتز - بيركيناو ما كان لها أن تحرق 1.1 مليون جثة. لكن محاولات ماتوغنو وغيره من المنكرين لا جدوى منها، فهناك أدلة قاطعة على لجوء النازيين إلى أخاديد النار المفتوحة كلما زادت الجثث عن سعة أفران المحارق.

دحض: الدلية التي التقطت من الهواء ومن على سطح الأرض عملية الحرق في أخاديد النار المفتوحة، وهو ما تدعمه شهادات شهود العيان.

لا توجد مستندات أصيلة تتكلم عن سعة الأفران في بيركيناو

ادعاء: لا توجد مستندات أصيلة من ذلك العصر تتكلم عن سعة الأفران في بيركيناو.

دحض: يرفض منكرو محرقة اليهود القبول بتوثيق الألمان أنفسهم حول سعة الأفران. إنهم يشجبون هذه الأدلة الرسمية ويتهمونهم بالتزوير.

لابد أن الأعطال والصيانة قد قللت من قدرة النازيين لحرق الجثث

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أفران أوشفيتز - بيركيناو لم يكيقول منكرو محرقة اليهود أن أفران أوشفيتز - بيركيناو لم يكن باستطاعتها العمل ليلاً ونهاراً لسنوات دون انقطاع؛ ويزعمون أنها كانت غير فعالة لفترات طويلة، نتيجة الأعطال أو أعمال الصيانة.

دحض: ، فكلما زادت الجثث عن طاقة المحارق كان الألمان يلجأون إلى إشعال أخاديد النار المستعرة، التي كان بمقدورها حرق آلاف الجثث في نفس الوقت.

لم يكن بمقدور أفران المحارق باوشفيتز أن تتخلص من بقايا جثث 1.1 مليون يهودي

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أفران المحارق باوشفيتز ما كان بمقدورها التخلص من بقايا جثث 1.1 مليون يهودي، ممن يفترض موتهم هنالك. وهم يحتجون بأن حرق جثة واحدة في فرن مدني يأخذ ساعات عدة. وفي تقرير لويختر ، يزعم فريد لويختر بأنه طالما كانت أفران المحارق الحديثة تستغرق 1.25 ساعة للتخلص من جثة واحدة، أو 24 ساعة للتخلص من 19.2 جثة، فالمفروض أن تكون هذه هي الحالة بعينها في اوشفيتز - بيركيناو، وبالتالي لم يحرق هناك أكثر من 85,092 جثة.

دحض: على أية حال، لم تكن سلطات اوشفيتز معنية بأي احترام للموتى؛ ومن الواضح أنها لم تتقيد بأية قواعد مدنية للحرق. لقد حرقوا العديد من الجثث في نفس الوقت، دافعين بالمزيد على التواصل ليبقوا النار مستعرة. من هنا، فإن الاستدلال بعملية الحرق المدني للبرهنة على أن أفران اوشفيتز - بيركيناو لم تكن قادرة على التعامل مع هذا العدد الهائل من الجثث ما هو إلا مقارنة زائفة.

أني فرانك

كانت الحياة مستحيلة في ملحق آل فرانك

ادعاء: في 1982، زعم روبرت فوريسون، أحد منكري محرقة اليهوفي 1982، زعم روبرت فوريسون، أحد منكري محرقة اليهود الفرنسيين، أنه كان مستحيلا الاختباء في الغرفة السرية الملحقة بالبناء؛ كما زعم أنه ليس من سبيل إلى أن تكون اليوميات أصيلة، بل ما هي إلا زيف أدبي، ليس لها من موضع إلا على الرف المزدحم للمذكرات المزيفة.

دحض: كانت الحياة فيكانت الحياة في الملحق السري شاقة؛ لكنها لم تكن مستحيلة. أثناء المدة التي قضاها القاطنون في مخبأ يمكن الوصول إليه عبر خزانة كتب دوّارة، كاد أمرهم أن ينكشف أحيانا خلال الخمسة وعشرين شهرا التي قضوها في الاختباء. لكنهم كانوا حريصين على سكوتهم وعدم فضح أمرهم أثناء الأوقات التي تواجد فيها الناس داخل المبنى.

يوميات آن فرانك تزوير

ادعاء: يدعي منكرو محرقة اليهود أن يوميات آن فرانك مزيفة، كتبهة اليهود، وعنصريا، ومعاديا للسامية، يطلق على يومياتها وصف رواية. يتساءل إيرفنغ أيضا كيف تسنى لفتاة صغيرة أن تكتب بهذا "النضج." ويعترف إيرفنغ بأنه لم يقرأ اليوميات كاملة، معلقا على ذلك بأن العمر أقصر من أن يسمح له فعل ذلك."

دحض: على أية حال، فإن الاختبار المادي للدفاتر، والأوراق، والحبر المستخدم، أثبت أصالتها جميعا، ورجوعها لنفس الزمن. والأكثر من ذلك، ثبت أن الخط اليدوي والطباعة باليوميات يطابقان كتابات أخرى كتبت بقلم آن فرانك. ورغم أن أوتو فرانك حرر بعض المواد شديدة الخصوصية في الطبعة المنشورة، إلا أنه كان وفيا للغاية لكتابات ابنته. وأخيرا فإن تهمة النضج الزائد لليوميات عن مقدرة فتاة مراهقة هي تهمة لا تؤخذ بعين الاعتبار. لقد تغيرت آن خلال الخمسة وعشرين شهرا التي قضتها مختبئة، واليوميات توثق هذا التغير.

يوميات آن فرانك كانت مكتوبة بالحبر

ادعاء: أعلن دافيد إيرفنغ، أحد أشهر منكري محرقة اليهود، أن بعض أجزاء اليوميات كتبت بقلم حبر جاف لم يكن متوفرا بصورة عامة قبل مطلع الخمسينيات

دحض: مع ذلك، فإن آن فرانك كتبت يومياتها بقلم حبر سائل؛ والآثار الوحيدة للحبر الجاف كتبت فقط على ورقتين منفصلتين تم إلحاقهما مؤخرا باليوميات، إضافة إلى ترقيم الصفحات والذي حدث لاحقا أثناء جمعها وترتيبها.

Kristallnacht (ليلة الزجاج المكسور)

ضُخمت أعمال العنف والأضرار من قبل اليهود أنفسهم لكسب العطف

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن الدمار الذي لحق بممتلكات اليهود، وعدد الاعتداءات والوفيات في مذبحة كريستال ناخت، قد تمت المبالغة فيه بشكل كبير من قبل اليهود أنفسهم ليكتسبوا التعاطف. ويقلل دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، من أعداد القتلى، والاعتداءات البربرية على الأشخاص، ومدى الدمار الذي لحق بممتلكاتهم، ليهون من شأن معاناة اليهود.

دحض: على أية حال، فما بين 9 و10 نوفمبر 1938 أحرقت المئات من المعابد اليهودية ودمرت الآلاف من بيوت ومحال عمل اليهود، وقتل ما لا يقل عن 91 يهوديا، كما عانى العديد من الاعتداءات والإصابات الخطيرة. قبض كذلك على أكثر من 20,000 ذكر يهودي، وأرسلوا إلى معسكرات التعذيب حيث أهينوا وأرهبوا.

عندما اطلع هتلر على مذبحة كريستال ناخت حاول وقفها

ادعاء: ، وزير الدعاية، قد "تغير لونه من شدة الغضب" وأمر بإيقافها على الفور.

دحض: ، وكذلك من تحت إمرتهم، أوامر توضيحية طيلة الليل، تبين أفضل السبل لتنفيذ المذبحة لا إيقافها.

لقد عوقب مرتكبي كريستال ناخت بصورة مناسبة من قبل المحاكم الجنائية

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن مرتكبي الجرائم الذين اقترفوا جرائم الحرق والقتل والاعتداء والنهب أثناء مذبحة كريستال ناخت قد عوقبوا بشكل مناسب أمام المحاكم الجنائية. وبالنسبة لهم، فإن ذلك يثبت براءة الحكم النازي من إشعال المذبحة أو إقرارها. ويدعي دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، أن رودولف هس، رئيس الحزب النازي، وأحد المقربين من هتلر "أمر الجستابو ومحكمة الحزب أن تتبع أصول اندلاع العنف، وتحول المتهمين إلى النيابة العامة."

دحض: ورغم أن المنكرين من أمثال إيرفنغ يريدون لنا أن نعتقد أن كل من اقترف جرما خطيرا قد حول إلى المحكمة الجنائية المناسبة، إلا أن هذا ينافي الحقيقة. في الواقع، نجح القادة النازيون في حماية غالب المعتدين من الإدانة. فقط رجلان أرسلا إلى نظام القضاء الجنائي بتهمة "اختلاط الأجناس" والتي اعتبرها النازيون جريمة بغيضة. كل ما سوى ذلك من الجرائم، وصولا إلى جرائم قتل اليهود، قد أعفي ببساطة منها أو أهملت.

مذبحة الكرستال ناخت

رغم إدعاء منكري الهولوكوست أن هتلر لم يكن على علم بمذبحة كرستال ناخت حتى بدء تنفيذها، إلا أن الشواهد تدل على التدبير المسبق لهذه المذبحة، التي أدعي أنها كانت رد فعل شعبي تلقائي، للأخبار الواردة عن أن شابا يهوديا، يدعى هيرشل غرينزبان، قام بإطلاق الرصاص على دبلوماسي ألماني وقتله، في أعقاب ترحيل عائلته بشكل مفاجئ من ألمانيا إلى بولندا.

معرفة هتلر بمذبحة كريستال ناخت ومسئوليته عنها

ادعاء: يحتج دافيد إيرفنغ، والذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، بأن هتلر لم يعلم بمذبحة كرستال ناخت إلا بعد أن مضى على بدئها وقت طويل. ويؤكد إيرفنغ على أن جوزيف غوبلز، وزير الدعاية، هو من بدأها، دون علم هتلر.

دحض: مع الأخذ بالاعتبار أن هتلر قد أخبر بالاضطرابات المبكرة عند مقابلته لغوبلز، فمن المحتم أنه قد أقر الاعتداءات الأكبر على اليهود وممتلكاتهم وأعمالهم.

’اليهودية العالمية‘ سببت مذبحة كريستال ناخت

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن "اليهودية العالمية" موَّلت عملية هيرشل غريسزبان لاغتيال إرنست فون راث؛ ثم استغلت موت فون راث كمبرر لإشعال مذبحة كريستال ناخت. وقد فعلت "اليهودية العالمية" ذلك لتحرج الحكومة الألمانية، وتكتسب التعاطف الدولي، مما يفتح الباب لهجرة اليهود، خاصة إلى فلسطين. وقد ذهبت إنغريد فيكرت إلى حد إعفاء جميع قادة النازي من أي لوم على المذبحة، إذ رشحت أن العقل المدبر للكريستال ناخت هو منظمة دفاع يهودية فرنسية، يطلق عليها العصبة الدولية لمكافحة العداء للسامية، أو ليكا LICA.

دحض: مع ذلك، فإن هيرشل غريسزبان ما كان ممولا "باليهودية العالمية" ولا بمنظمة ليكا. لقد اشترى المسدس من ماله الخاص، ثم ذهب إلى السفارة لإطلاق النار على فون راث بإرادته. قدمت ليكا له محاميه الأول، بناء على طلب من أقاربه، وغطت التكاليف من صندوق للدفاع أسس بالولايات المتحدة. ولم ترسل "اليهودية العالمية" "مثيري شغب" لكل أنحاء ألمانيا بغية إشعال المذبحة؛ بل أشعلها هتلر، وحركها غوبلز، ونفذها الغوليترز، قادة الأحياء، وقوات العاصفة التي تعمل تحت إمرتهم.

دريسدن

كانت دريسدن مدينة ثقافية دون دفاع أو ذات أهمية عسكرية أو صناعية

ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن قصف الحلفاء لدريسدن كان عملا وحشيا وجريمة حرب، إذ كات مدينة ثقافية دون دفاع، ولم يكن لها أهمية صناعية أو عسكرية.

دحض: والحقيقة أن دريسدن كانت هدفا عسكريا مشروعا؛ فقد كانت مفصلا حيويا للسكك الحديدية، وبالتالي نقطة عبور هامة للحركة العسكرية.

ما يقارب 250,000 شخص قتلوا في الغارة الجوية على دريسدن

ادعاء: أعطى دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، عنصري، ومعاد للسامية أرقاما مختلفة للوفيات في كتبه وخطبه. وأرقامه تتراوح ما بين 100,000 و 250,000 وفاة. ويوازي إيرفنغ أيضا بين دريسدن وأوشفيتز؛ ففي مقابلة تليفزيونية أجراها في نوفمبر 1991 قارن بينهما قائلا أن من قتلوا بأوشفيتز كانوا 25,000 شخص بينما "... قتلنا نحن خمسة أضعاف هذا الرقم في دريسدن في ليلة واحدة."

دحض: ممع ذلك، فإن البحث الدقيق يثبت أن قتلى دريسدن كانوا حوالي 25,000 شخص؛ ويحاول إيرفنغ أن يبالغ في ضحايا دريسدن بيما يهون من ضحايا أوشفيتز ليثبت أن الأعمال الوحشية التي ارتكبها الحلفاء والنازيون بدت متساوية؛ لكنها لم تكن كذلك.

تقرير جريستين

تقرير جريستين مزيف كما أن كافة أدلة شهود العيان الأخرى واهية أو غير صحيحة

الادعاء: إن تقرير جريستين حول عمليات القتل الجماعي بالغاز التي تمت في معسكري بلزاك وتريبلينكا "مزيف" بشكل واضح مما يجعل من المستحيل تصديق الرواية برمتها. وتحذو شهادة الناجين اليهود ورجال القوات الخاصة الذين ارتكبوا الجرائم حذو تقرير جريستين، لذا فمن المستحيل تصديقها كذلك.

دحض الادعاء: إن التاريخ الموثوق به يُكتب من خلال مقارنة أدلة شهود العيان والأدلة الوثائقية ببعضها البعض لتحديد التأويلات الأكثر إقناعًا من بين كافة المصادر واستخلاص الأخطاء والتخمينات. وفي هذه الحالة، فإن أدلة الناجين والجناة تؤيد تقرير جريستين ويؤيد كل منها الآخر بشأن كافة النقاط الأساسية المتعلقة بعملية القتل الجماعي.

كيرت جريستين شاهد غير جدير بالثقة

الادعاء: تستند "قصة" القتل الجماعي لليهود في معسكرات عملية رينهارد في غرف الغاز باستخدام عادم المحرك فقط على شهادة لا يمكن تصديقها تم الإدلاء بها بعد انتهاء الحرب من قبل كيرت جريستين، وهو أحد ضباط القوات الخاصة الذي شاهد عمليات القتل الجماعي بالغاز في معسكر بلزاك.

دحض الادعاء: حتى يتسنى محو فكرة وفاة 1.5 مليون يهودي من الرجال والنساء والأطفال في معسكرات بلزاك وسوبيبور وتريبلينكا، يجب أن يقوم منكرو الهولوكوست بالتشكيك في جريستين وتقريره بأي ثمن.

تعذيب الحلفاء لكيرت جريستين لانتزاع اعتراف خاطئ

الادعاء: إن الحقائق المتعلقة بوفاة جريستين والتخلص من جثته غير مؤكدة.

دحض الادعاء: قام راسينير بتضليل قرائه عن عمد فيما يتعلق بالوقائع الخاصة بوفاة جريستين في محاولة منه لاتهام الحلفاء في مؤامرة فاسدة خاصة بالتزييف والتعذيب والقتل والتستر وذلك لتحقيق هدف أساسي يكمن في التشكيك في شهادة شاهد العيان الخاصة بجريستين.

تقرير جريستين مليء بأشياء يستحيل حدوثها: لذا فإنه أكذوبة

الادعاء: يعج تقرير جريستين بالسخافات والأشياء التي يستحيل حدوثها مما يستوجب صرف النظر عنه لكونه محض افتراء.

دحض الادعاء: إن منكري الهولوكوست يائسون من دحض تقرير جريستين، لذا فإنهم يتطرقون بشكل متواصل إلى أية أمور صغيرة يمكن أن يتوصلوا إليها حتى يتمكنوا من المطالبة بوجوب صرف النظر عنه لكونه غير قابل للتصديق. غير أن رواية جريستين تتسم بالتناسق كما هو ملاحظ عبر كافة الإصدارات التي من المعروف أنه قد كتبها بيده فيما يتعلق بتناولها للأشياء التي شاهدها بأم عينيه: عمليات القتل الجماعي بالغاز التي شاهدها في معسكر بلزاك.

رفض تقرير جريستين في مدينة نورمبرج

الادعاء: كان تقرير جريستين "تزويرًا غير متقن" لأنه عندما تم تقديم النص الفرنسي منه كدليل في المحكمة العسكرية الدولية في نورمبرج في 30 يناير عام 1946، رفضت المحكمة اعتباره دليلاً.

دحض الادعاء: إن راسنير يكذب في محاولة للتشكيك في تقرير جريستين كدليل. ذلك أن القضاة لم "يرفضوا" تقرير جريستين. فبمجرد لفت نظر المحكمة إلى الشهادة المفترضة التي تم إغفالها، تم الأخذ به كدليل في اليوم نفسه.

شاحنات الغاز

تزييف الوثائق التي تثبت وجود شاحنات غاز

الادعاء: إن الوثائق التي تناقش بشكل صريح إنشاء شاحنات الغاز واستخدامها "غير موثوق بها" و"مشكوك" في مصدرها.

دحض الادعاء: لا شك أن الخطابين اللذين يدوران حول شاحنات الغاز ليسا "غامضين" أو "مشكوكًا فيهما" كما أنهما غير مزيفين. لقد فشل منكرو الهولوكوست في إخبار قرائهم القصة كاملة. ذلك أن الشهادات التي أدلى بها الرجال الذين قاموا بتصميم شاحنات الغاز وبنائها واستخدامها تثبت المعلومات الواردة فيهما.

لا وجود لشاحنات الغاز

الادعاء: لا توجد وثائق معاصرة تثبت وجود شاحنات الغاز. بناءً على ذلك، فهي لم تكن موجودة.

دحض الادعاء: إن ويكيرت مخطئة. فشاحنات الغاز موجودة. توضح الوثائق الناجية أنه تم تصميم هذه الشاحنات وإنشاؤها في برلين في أواخر عام 1941 وأوائل عام 1942 وتم إرسالها إلى معسكر الموت خليمنو ووحدات أينساتزجروبن في الشرق للمساعدة في عملية القتل الجماعي لليهود والآخرين.

لا يمكن الوثوق بشهود العيان حول وجود شاحنات الغاز

الادعاء: يعتمد دليل شاهد العيان حول استخدام شاحنات الغاز في معسكر الموت خليمنو واستخدامه من قِبل وحدات إينساتزجروبن في الشرق على إشاعة بدأ ترديدها في محاكمات مشكوك فيها في الاتحاد السوفيتي خلال الحرب. وقد أثر هذا "الدليل" بعد ذلك على المحاكمات التي تم عقدها في ألمانيا بعد الحرب.

دحض الادعاء: تستخدم ويكيرت أسلوبًا شائعًا يستخدمه منكرو الهولوكوست لتكذيب أي دليل خاص بأي شاهد عيان بشكل يعتمد على إنكار ما يرددونه من فرضيات. فهي تعتمد على انتقاء أمثلة صغيرة جدًا وخارجة عن السياق من مجموعة أدلة شهود العيان الكثيرة المتاحة، ثم تنقب بشكل دقيق ومتكلف في كل منها على حدة للبحث عن أي تضارب بينها، بغض النظر عن مدى صغره أو عدم منطقيته. وحقيقة الأمر أن وجود تضارب ضئيل بين أقوال شهود العيان يساعد عمومًا في إضفاء مصداقية وتقارب في روايات شهود العيان، حيث إن وجود أوصاف متطابقة سيبدو وكأنه قد تم التدريب على الإدلاء بها.

المقابر الجماعية

لا توجد مساحة كافية في المعسكرات لاستيعاب المقابر الجماعية

الادعاء: "في معسكرات تريبلينكا وبلزاك وسوبيبور، هناك مزاعم تتعلق بدفن ما يقدر بنحو 1.38 مليون جثة... وتكمن الإشكالية هنا في أنه وفقًا للخرائط والمخططات لا توجد مساحة كافية لدفن هذه الجثث الكثيرة."

دحض الادعاء: لقد تمت المبالغة عن عمد في حسابات صانع الفيديو الذي ينتمي لمنكري الهولوكست الأمريكيين حتى يمكنه تحقيق هدفه النهائي وهو "إثبات" أن معسكرات تريبلينكا وبلزاك وسوبيبور كانت معسكرات عبور وليست معسكرات موت. وتقوم استنتاجاته على افتراضات خاطئة، ومن ثم فإنها استنتاجات خاطئة.

لا توجد مقابر جماعية في معسكر بلزاك

الادعاء: كشفت الحفريات التي حددت موقع 33 قبرًا جماعيًا ورسمت خريطة لها في معسكر الموت بلزاك في الفترة ما بين عامي 1977 وحتى 2000 فقط عن آثار لبقايا جثث بشرية كاملة بها. هذه الآثار ناجمة عن الوفاة بسبب المرض والمصاعب التي واجهتها مجموعة من اليهود أثناء ترحيلهم إلى مناطق بعيدة في الشرق -— وليس بسبب برنامج للقتل الجماعي.

دحض الادعاء: تظهر الحقائق أن تحقيقين منفصلين تفصل بينهما ستون عامًا يوضحان أن بقايا جثث حوالي 450000 من الرجال والنساء والأطفال اليهود مدفونة في بلزاك. وكانت وفاتهم جزءًا من حملة منظمة للقتل الجماعي نفذها الألمان وليس فقط نتيجة الموت الناجم عن المرض أو المصاعب التي عانوا منها أثناء عملية الترحيل.

لا يمكن دفن 80000 شخص في مقبرة تعادل مساحتها مساحة حظيرة دجاج

الادعاء: من المستحيل أن الألمان "قد قاموا بدفن ما يعادل عدد مشجعي مباراة كرة القدم الأمريكية التي تقام في استاد روز بول مع بداية كل عام ميلادي جديد " (حوالي 80000 شخص) في مساحة توازي "حجم حظيرة دجاج."

دحض الادعاء: تظهر الأدلة الجنائية القانونية الحديثة أن تلميحات صانع الفيديو بأن المقابر الجماعية في سوبيبور كانت في نفس حجم "حظيرة دجاج" تقريبًا زائفة. وتثبت الحقائق أنه كانت توجد مساحة كبيرة تتسع لكل من المقابر وأفران الحرق.

ليست هناك مقابر جماعية في تريبلينكا

الادعاء: لا توجد مقابر على الإطلاق في معسكر الموت في تريبلينكا في بولندا.

دحض الادعاء: إن إصرار كريج على أن التربة في تريبلينكا طبيعية غير منقولة وهو سبب لعدم وجود مقابر خاطئ. ذلك أنه قد قام فقط بتقديم صورة واحدة يكمن هدفها المزعوم في عرض أرضية التربة الطبيعية غير المنقولة في تريبلينكا، ولكنه لم يتم توثيقها على الإطلاق. وبدون وجود توثيق مناسب، فإنه ليس لدينا دليل يثبت أن هذه الصورة تم التقاطها في تريبلينكا.

عادم الديزل

ببساطة، لم تكن محركات الديزل أجهزة قتل ملائمة

الادعاء: إن استخدام عادم محرك الديزل لقتل 1.5 مليون يهودي في شاحنات وغرف الغاز التي تم استخدامها في معسكرات الموت الثلاثة الخاصة بعملية رينهارد (Operation Reinhard) (الاسم الكودي الذي تم استخدامه للإشارة إلى الخطة النازية لقتل اليهود البولنديين) في جنوب شرق بولندا تعد فكرة "حمقاء" و "غير قابلة ببساطة للتصديق."

دحض الادعاء: يعد أول أكسيد الكربون غازًا مميتًا في التجمعات الصغيرة جدًا - عندما تصل نسبته فقط 4/10 من واحد في المائة (0.4%) أو 4000 جزء في 1000000. وعلى الرغم من أن محركات الديزل تنتج أول أكسيد الكربون في العادم المنبعث منها بنسبة أقل مما تنتجه محركات البنزين، غير أنها لا تقل فتكًا عنها كما سنرى في الجزء 2 من هذه السلسلة.

كان باستطاعة الألمان استخدام غاز المولدات بدلاً من محركات الديزل

الادعاء: كان باستطاعة الألمان استخدام المحركات التي تعمل "بغاز المولدات" لقتل الأشخاص في غرف وشاحنات الغاز، حيث إنها تنتج في عوادمها كميات من غاز أول أكسيد الكربون تكون أكبر بكثير مما تنتجه محركات الديزل.

دحض الادعاء: من الناحية العملية، كانت المحركات أو المولدات التي تعمل بغاز المولدات خطيرة للغاية، كما كانت بشكل جوهري أقل كفاءة من استخدام المحركات التي تعمل بالبنزين أو الديزل والتي كانت تتسم بتوفرها وسهولة استخدامها. ولا يعني اختيار الألمان استخدام محركات البنزين أو الديزل وعدم اختيار المحركات أو المولدات التي تعمل بغاز المولدات أنه لم يتم قتل نحو 1.5 مليون يهودي على الإطلاق.

لا يمكن للدخان والسخام أن يؤديا إلى القتل

الادعاء: وفقًا لفريدريك بيرج، وهو أحد منكري الهولوكوست الأمريكيين، كان الدخان الأسود والسخام الموجودان في عادم الديزل سيعملان على ". . . إثارة الضيق الشديد لدى أي مجموعة من الضحايا المستهدفين، ولكنهما لم يكونا ليتسببا في إصابتهم بشيء أسوأ من الصداع".

دحض الادعاء: يمكن للدخان الكثيف والسخام في عادم محرك الديزل أن يؤديا إلى القتل. وفي حين أنه من المستبعد جدًا أن يكون الدخان والسخام هما السبب الوحيد للوفاة في شاحنات وغرف الغاز، لكنهما قد يكونان عاملاً مساهمًا بالإضافة إلى غاز أول أكسيد الكربون ونقص الأكسجين وغازات سامة أخرى متعددة موجودة في عادم الديزل.

محركات البنزين فقط يمكن أن تنتج ما يكفي من الأوساخ للتسبب بالقتل.

الادعاء: كنتيجة للعمل الذي قام به فريدريك بيرج، وهو منكر أمريكي للهولوكوست، كان "خبراء الهولوكوست" "يائسين" لأنه لم يكن لديهم سوى أدلة "قليلة للغاية" فيما يتعلق بقتل 1.5 مليون يهودي في معسكرات عملية رينهارد باستخدام عادم محرك الديزل.

دحض الادعاء: وما انتقده منكرو الهولوكوست بشأن تغيير "المتخصصين في الهولوكوست" لروايتهم في وسط الاسترسال في الرد على نقاط اعتراض منكري الهولوكوست، هو ببساطة التصحيح الطبيعي والضروري للسجل التاريخي وذلك لتوفير معلومات أكثر دقة.

نسبة أول أكسيد الكربون الموجودة في عادم ديزل ليست كافية للقتل

الادعاء: يحتوي عادم محرك الديزل "دائمًا" على "أقل من 1% من أول أكسيد الكربون."

دحض الادعاء: من السهل ضبط محرك ديزل بشكل خاطىء لإنتاج كمية قاتلة من أول أكسيد الكربون.

يحتوي عادم الديزل على كمية كافية من الأكسجين للحيولة دون الموت اختناقا.

الادعاء: يحتوي عادم محرك الديزل على 18% من الأكسجين، لذلك لا يمكن أن يموت إنسان من الاختناق بسبب التعرض للأدخنة.

دحض الادعاء: إن السبب الرئيسي وراء إمكانية أن يتسبب عادم محرك الديزل في قتل شخص ما يكمن في أنه فضلاً عن إغراقه الغلاف الجوي بمزيج من الغازات السامة بما في ذلك غاز أول أكسيد الكربون، فإنه يمتص الأكسجين من هذا الغلاف. على الصعيد ذاته، توضح الدراسة نفسها التي يستشهد بها المنكرون كدليل على أن عادم محرك الديزل يحتوي دائمًا على نسبة 18% من الأكسجين أن العكس تمامًا ممكن حدوثه إذا تم تشغيل المحرك بشكل يتجاوز بعض الشيء المواصفات التي وضعتها جهة التصنيع. وقد قام بيرج بتحريف الدليل والتلاعب به وحذفه ليصل إلى نتيجته السابق ذكرها وهي أن عادم محرك الديزل لا يمكنه قتل الأشخاص.

الحرق الجماعي

لم تكن هناك مساحة كافية في معسكرات عملية رينهارد لسحق العظام

الادعاء: لم تكن هناك مساحة كافية في مناطق الإبادة بمعسكرات عملية رينهارد لسحق العظام. يتساءل صانع الفيديو من منكري الهولوكوست الأمريكيين عن معسكر تريبلينكا: “أين قاموا بسحق ونسف البقايا المحترقة لعدد أشخاص يساوي عدد سكان مدينة سان فرانسيسكو?"

دحض الادعاء: إذا لم تكن هذه المسألة بهذه البشاعة والفظاعة، فإن سيناريو صانع الفيديو من منكري الهولوكوست الأمريكيين كان سيصبح مثيرًا للضحك. لقد أوضح صانع الفيديو من منكري الهولوكوست الأمريكيين بالفعل رغبته في جعل كل شيء أكثر تعقيدًا حتى يمكنه الإعلان بأن هذه الأمور غير قابلة للتطبيق. كان يتم سحق العظام أحيانًا باستخدام آلات وأحيانًا أخرى باليد. ولم تتسم هذه العملية بالدقة، غير أنها حققت نجاحًا. وتوضح محتويات المقابر الجماعية في معسكر بلزاك أن ذلك حدث.

أين الأسنان التي كانت تخص الحشد الكبير من ضحايا المحارق

الادعاء: ينبغي أن ينجم عن قتل 1.8 مليون شخص في عملية رينهارد 55 مليون سنًا في مواقع المقابر ولكن لم يتم العثور على أي أسنان.

دحض الادعاء: اكتشف أطباء الأسنان الشرعيين أنه بعد مرور فترات زمنية قصيرة في نيران ساخنة بما يكفي لحرق الجثث (بين 1400 إلى 2100 درجة فهرنهايت)، يتم تدمير الأسنان تقريبًا بالكامل أو تصبح هشة بدرجة كافية لتسهيل عملية تكسيرها وهو ما حدث حتمًا في عملية سحق العظام التي تلت نيران المحارق.

أين الأسنان التي كانت تخص الحشد الكبير من ضحايا المحارق

الادعاء: ينبغي أن ينجم عن قتل 1.8 مليون شخص في عملية رينهارد 55 مليون سنًا في مواقع المقابر ولكن لم يتم العثور على أي أسنان.

دحض الادعاء: اكتشف أطباء الأسنان الشرعيين أنه بعد مرور فترات زمنية قصيرة في نيران ساخنة بما يكفي لحرق الجثث (بين 1400 إلى 2100 درجة فهرنهايت)، يتم تدمير الأسنان تقريبًا بالكامل أو تصبح هشة بدرجة كافية لتسهيل عملية تكسيرها وهو ما حدث حتمًا في عملية سحق العظام التي تلت نيران المحارق.

إن حدثت تلك المحارق كان سيقتضي ذلك وجود كميات هائلة من الأخشاب: الفقرة 1 من 2

الادعاء: كان لابد أن تحتاج المحارق التي استخدمت في حرق الجثث في معسكرات بلزاك وسوبيبور وتريبلنكا إلى كميات لا حصر لها من الأخشاب لإحراق الجثث بالأعداد التي تم الإعلان عنها.

دحض الادعاء: في حقيقة الأمر، كان نصف رفات الجثث التي جرى حرقها في المحارق لأطفالٍ ورُضَّع، في حين أن ثلثي الجثث بأكملها كانت عبارة عن رفات مستخرج من القبور تم دفنه لأشهر عديدة، مما يقلل من إجمالي ما تم حرقه فعليًا. ومن ثم فإن التقديرات التي استخدمها المنكرون لحساب مقدار الأخشاب اللازم للحرق كانت خاطئة.

إن حدثت تلك المحارق كان سيقتضي ذلك وجود كميات هائلة من الأخشاب: الفقرة 1 من 2

الادعاء: كان لابد أن تحتاج المحارق التي استخدمت في حرق الجثث في معسكرات بلزاك وسوبيبور وتريبلنكا إلى كميات لا حصر لها من الأخشاب لإحراق الجثث بالأعداد التي تم الإعلان عنها.

دحض الادعاء: في حقيقة الأمر، كان نصف رفات الجثث التي جرى حرقها في المحارق لأطفالٍ ورُضَّع، في حين أن ثلثي الجثث بأكملها كانت عبارة عن رفات مستخرج من القبور تم دفنه لأشهر عديدة، مما يقلل من إجمالي ما تم حرقه فعليًا. ومن ثم فإن التقديرات التي استخدمها المنكرون لحساب مقدار الأخشاب اللازم للحرق كانت خاطئة.

إن حدثت تلك المحارق كان سيقتضي ذلك وجود كميات هائلة من الأخشاب: الفقرة 2 من 2

الادعاء: كان الأمر سيتطلب توفير 96.000 طن من الأخشاب، حتى يتسنى إحراق رفات 600.000 جثة في معسكر بلزاك: فمن أين توفرت هذه الكميات الهائلة؟

دحض الادعاء: إن التقديرات الخاصة بكميات الأخشاب اللازمة والتي يستخدمها منكري الهولوكوست مبالغ فيها بشكل فظيع، فالكمية الفعلية من الأخشاب اللازمة للمحارق ترتبط بمقدار إزالة الأشجار في موقع المعسكر والمنطقة المحيطة به.

إن حدثت تلك المحارق كان سيقتضي ذلك وجود كميات هائلة من الأخشاب: الفقرة 2 من 2

الادعاء: كان الأمر سيتطلب توفير 96.000 طن من الأخشاب، حتى يتسنى إحراق رفات 600.000 جثة في معسكر بلزاك: فمن أين توفرت هذه الكميات الهائلة؟

دحض الادعاء: إن التقديرات الخاصة بكميات الأخشاب اللازمة والتي يستخدمها منكري الهولوكوست مبالغ فيها بشكل فظيع، فالكمية الفعلية من الأخشاب اللازمة للمحارق ترتبط بمقدار إزالة الأشجار في موقع المعسكر والمنطقة المحيطة به.

قد تعمل الظروف الجوية الباردة والثلجية لبولندا في تثبيط عملية الإحراق

الادعاء: من المفترض ألا تعمل أفران الحرق بصورة فعالة بسبب ثلوج ورياح وأمطار بولندا، كما أنه لا توجد أدلة على عمل الألمان أي محاولات لحماية أفران الحرق من العوامل التي قد تبطئ أو تعمل على الإيقاف الكامل لعملية الإحراق

دحض الادعاء: الواقع أن مناخ بولندا معتدل مع معدل هطول أمطار وثلوج سنوي قدره 18 إلى 24 بوصة فقط في منطقة المعسكرات. وهذا يترك متسع من الوقت ليتم الإحراق في الأيام غير الممطرة أو العاصفة. وبالربط مع مشاهدة ألسنة النيران التي تصل إلى 30 قدمًا في الهواء، فالأدلة تشير إلى أن أفران الحرق الخاصة بالألمان قد قامت بالإحراق على أكمل وجه وبفعالية كبيرة.

قد تعمل الظروف الجوية الباردة والثلجية لبولندا في تثبيط عملية الإحراق

الادعاء: من المفترض ألا تعمل أفران الحرق بصورة فعالة بسبب ثلوج ورياح وأمطار بولندا، كما أنه لا توجد أدلة على عمل الألمان أي محاولات لحماية أفران الحرق من العوامل التي قد تبطئ أو تعمل على الإيقاف الكامل لعملية الإحراق

دحض الادعاء: الواقع أن مناخ بولندا معتدل مع معدل هطول أمطار وثلوج سنوي قدره 18 إلى 24 بوصة فقط في منطقة المعسكرات. وهذا يترك متسع من الوقت ليتم الإحراق في الأيام غير الممطرة أو العاصفة. وبالربط مع مشاهدة ألسنة النيران التي تصل إلى 30 قدمًا في الهواء، فالأدلة تشير إلى أن أفران الحرق الخاصة بالألمان قد قامت بالإحراق على أكمل وجه وبفعالية كبيرة.

كان أحرى بالنازيين الألمان استخدام قضبان من خليط معدني خاص يتحمل المحارق

الادعاء: الحرارة الناجمة من المحارق كانت ستؤدي إلى صهر قضبان السكك الحديدية المستخدمة في بناء الأفران

دحض الادعاء: تمت تقوية قضبان السكك الحديدية أثناء تصنيعها لتتحمل وزن قطارات مثقلة الأحمال في كافة الأحوال الجوية، والحقيقة القائلة بأنها انصهرت في بعض الحالات تؤيد الروايات التي تؤكد الكفاءة المريعة للأفران التي بناها الألمان.

كان أحرى بالنازيين الألمان استخدام قضبان من خليط معدني خاص يتحمل المحارق

الادعاء: الحرارة الناجمة من المحارق كانت ستؤدي إلى صهر قضبان السكك الحديدية المستخدمة في بناء الأفران

دحض الادعاء: تمت تقوية قضبان السكك الحديدية أثناء تصنيعها لتتحمل وزن قطارات مثقلة الأحمال في كافة الأحوال الجوية، والحقيقة القائلة بأنها انصهرت في بعض الحالات تؤيد الروايات التي تؤكد الكفاءة المريعة للأفران التي بناها الألمان.

كانت المحارق ستصبح أفضل إن استخدمت المحارق الجنائزية الهندوسية

الادعاء: إن تم تصميم أفران الحرق لتكون مشابهة للمحارق الجنائزية الهندوسية فكانت المحارق ستصبح أكثر كفاءة لأن الرفات يستقر مباشرة على الأخشاب لأنه "كما يغوص الخشب، تغوص الجثة، مما يجعل الجثة قريبة من الخشب."

دحض الادعاء: في حقيقة الأمر، المحارق الجنائزية الهندوسية تعوزها الكفاءة بشكل كبير حتى في إحراق جثة واحدة، وهي نموذج غير عملي نهائيًا لإحراق الآلاف من الجثث.

كانت المحارق ستصبح أفضل إن استخدمت المحارق الجنائزية الهندوسية

الادعاء: إن تم تصميم أفران الحرق لتكون مشابهة للمحارق الجنائزية الهندوسية فكانت المحارق ستصبح أكثر كفاءة لأن الرفات يستقر مباشرة على الأخشاب لأنه "كما يغوص الخشب، تغوص الجثة، مما يجعل الجثة قريبة من الخشب."

دحض الادعاء: في حقيقة الأمر، المحارق الجنائزية الهندوسية تعوزها الكفاءة بشكل كبير حتى في إحراق جثة واحدة، وهي نموذج غير عملي نهائيًا لإحراق الآلاف من الجثث.

ما كان لتصميم أفران الحرق أن يعمل

الادعاء: كان تصميم أفران الحرق في معسكرات الإعدام تريبلينكا وسوبيبور وبيلزاك معيبًا ولم يكن لتلك الأفران أن تعمل.

دحض الادعاء: أقدم الألمان على بناء أفران ضخمة بارتفاعات ثابتة مصنوعة من الخرسانة وقضبان سكك حديدية من الصلب فوق حفرة مليئة بالوقود المشبع بالبنزين أو البترول وكان التصميم بدائيًا ولكنه كان فعالا للغاية.

ما كان لتصميم أفران الحرق أن يعمل

الادعاء: كان تصميم أفران الحرق في معسكرات الإعدام تريبلينكا وسوبيبور وبيلزاك معيبًا ولم يكن لتلك الأفران أن تعمل.

دحض الادعاء: أقدم الألمان على بناء أفران ضخمة بارتفاعات ثابتة مصنوعة من الخرسانة وقضبان سكك حديدية من الصلب فوق حفرة مليئة بالوقود المشبع بالبنزين أو البترول وكان التصميم بدائيًا ولكنه كان فعالا للغاية.

ما كانت لجثث الضحايا اليهود أن تحترق "بنفسها"

الادعاء: لقد جانب الصواب الروايات التي تزعم بأن الجثث احترقت "مثل الأخشاب": فالجثث لا يمكن أن تحرق نفسها بنفسها.

دحض الادعاء: على الرغم من أن الجثث لا تحترق تمامًا بنفسها، إلا أن الألمان قد طوروا طرقًا ترفع من كفاءة عمليات الحرق. وقد اكتشفوا مثلاُ أن الجثث الممتلئة وتلك السمينة، مثل جثث السيدات، كانت تحترق بشكل أفضل ومن ثم كان يتم وضعها في طبقة الجثث السفلية لفرن الحرق لزيادة معدل الاحتراق.

ما كانت لجثث الضحايا اليهود أن تحترق "بنفسها"

الادعاء: لقد جانب الصواب الروايات التي تزعم بأن الجثث احترقت "مثل الأخشاب": فالجثث لا يمكن أن تحرق نفسها بنفسها.

دحض الادعاء: على الرغم من أن الجثث لا تحترق تمامًا بنفسها، إلا أن الألمان قد طوروا طرقًا ترفع من كفاءة عمليات الحرق. وقد اكتشفوا مثلاُ أن الجثث الممتلئة وتلك السمينة، مثل جثث السيدات، كانت تحترق بشكل أفضل ومن ثم كان يتم وضعها في طبقة الجثث السفلية لفرن الحرق لزيادة معدل الاحتراق.

من المفترض أن يتخلف عن المحارق الجماعية للكثير من الجثث الكثير من الرماد الذي سيظل في المقابر الجماعية

الادعاء: كما يتوجب أن يملأ الرماد المتخلف عن إحراق 600.000 جثة والأخشاب المستخدمة في إحراقها الحيز الكلي للمقابر الجماعية المعروفة بنحو "60 عربة من عربات الشحن بالسكة الحديدية"

دحض الادعاء: لا تتشابه على الإطلاق التجربة غير الاحترافية المستخدمة لإعادة تصوير السيناريو مع ظروف المحارق الجماعية ووفقًا للأرقام الحقيقية لابد أن المقابر الجماعية قد تم تزويدها بمكان متسع ليضم الرماد الناتج عن الإحراق.

من المفترض أن يتخلف عن المحارق الجماعية للكثير من الجثث الكثير من الرماد الذي سيظل في المقابر الجماعية

الادعاء: كما يتوجب أن يملأ الرماد المتخلف عن إحراق 600.000 جثة والأخشاب المستخدمة في إحراقها الحيز الكلي للمقابر الجماعية المعروفة بنحو "60 عربة من عربات الشحن بالسكة الحديدية"

دحض الادعاء: لا تتشابه على الإطلاق التجربة غير الاحترافية المستخدمة لإعادة تصوير السيناريو مع ظروف المحارق الجماعية ووفقًا للأرقام الحقيقية لابد أن المقابر الجماعية قد تم تزويدها بمكان متسع ليضم الرماد الناتج عن الإحراق.